عاجل:

محلل سياسي: "المستقبل" ورط لبنان بالنزاع السوري

الأربعاء ٢٢ مايو ٢٠١٣
٠٧:٥١ بتوقيت غرينتش
بيروت (العالم) 22/05/2013- حمل الكاتب والمحلل السياسي اللبناني حسين رمال تيار المستقبل ورئيسه سعد الحريري مسؤولية ايجاد بيئة حاضنة للارهابيين في شمالي لبنان ما ادى الى دخول لبنان عمليا وبشكل مباشر بالتورط في العامل السوري مضيفا بان الاشتباكات الجارية الان في طرابلس تدخل في هذا الاطار.

وقال رمال في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء: ليس هناك من نزاع حقوقي بين جبل محسن وباب التبانة في طرابلس بل ان هناك بيئة في الشمال تحتضن وترعى الجماعات المسلحة التي تتماهى مع المسلحين الذين يتسللون الى سوريا، ان هذه البيئة التي كانت تدعي العبور الى الدولة باتت تعبر على الدولة من خلال فريق سياسي رئيس في لبنان وتحديدا تيار المستقبل عبر رئيسه الذي كلف ووكل وفوض نائبا في البرلمان اللبناني هو مستشاره باعلان انه يريد دعم ما يسمى بالثورة السورية وهذا ما انسحب على الواقع اللبناني برمته.
واضاف: ان هذا التسليح في منطقة الشمال وهذا التصويب نحو الجيش اللبناني والفتاوى التي طالت الجيش اللبناني وسقوط قتلى وجرحى من الجيش اللبناني يبين ان هنالك ترجمة عملية لهذه الفتاوى ولهذا العمل الاستخباراتي المجنون الذي يريد لشمال لبنان ان تكون منطقة مستباحة بعيدة عن حاضنة الشرعية اللبنانية.
وتابع: هناك تماهي وتضامن وتكافل وتكامل بين فرقاء سياسيين يعملون بالسر والعلن على التسليح في المنطقة الشمالية من لبنان من اجل تعزيز وفرض سياسة التقوي على الدولة والتي تتماهى مع المشروع الذي ينال من سوريا الان وينال من لبنان وبالتالي تضييع البوصلة الحقيقية من اجل ان يكون لبنان سيدا وحرا ومستقلا كما هي سوريا.
وحول الانباء عن وجود قتلى سوريين في باب التبانة المحسوبة على تيار المستقبل قال رمال: ان ما يجري في منطقة الشمال ليس آنيا وليس لحظويا بل جاء نتيجة عملية تسلحية دامت لسنين وبالتالي فان هذه الاعمال الاستخباراتية المرسومة والمدروسة قد ترجمت وبدأنا نشعر الان تطورا براغماتيا وتطورا دراماتيكيا على مستوى الشمال اللبناني ما ينذر بانفلات الامور وبالتالي جعل الجيش اللبناني يدفع الثمن باعتبار ان هذه القوى السياسية تحتضن الجماعات المسلحة وبالتالي فاننا امام اشكالية معقدة هي ان هنالك المزيد من السلفيين الوهابيين الذين صرحوا بالامس بان طرابلس ومنطقة الشمال هي منطقة حاضرة لان تحتضن جبهة النصرة ما يعني ان لبنان قد دخل عمليا وبشكل مباشر بالتورط في العامل السوري من خلال هذه الجهوية بعيدا عن الرؤية الاستراتيجية التي تتعاطى بها الجهات اللبنانية الرسمية ومن يدعم الشرعية اللبنانية فيما يسمى الثلاثي الذهبي "الجيش والشعب والمقاومة" الذي يعمل على تحصين الساحة الداخلية اللبنانية في مواجهة العدو الاسرائيلي.
Fz-21-23:57

0% ...

آخرالاخبار

إغلاق معبر رفح يهدد حياة 22 ألف مريض بينهم 5 آلاف طفل في غزة


40% من المستوطنين يفكرون بمغادرة شمال "إسرائيل"نهائياً


غريب‌آبادي: التفاوض مع واشنطن ليس أولويتنا في الوقت الراهن


ترامب: أسطول ضخم نحو إيران..ونأمل التفاوض مع طهران


قوات الاحتلال تداهم منازل في منطقة دير رازح بمدينة دورا جنوب الخليل


"فرانس برس" عن متحدث باسم حماس: الحركة جاهزة لتسليم الحكم في غزة إلى لجنة التكنوقراط الفلسطينية


المكتب الأممي لحقوق الإنسان: على إسرائيل إنهاء وجودها غير القانوني بالأراضي الفلسطينية ووقف التوسع الاستيطاني


الاحتلال يلوح بحسم عسكري في غزة ويستخدم نزع سلاح حماس ذريعة سياسية


أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين: لا مفاوضات جادة حاليا بين الولايات المتحدة وإيران


بعثة إيران لدى الأمم المتحدة: إيران مستعدة للحوار القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة