وقال أحد جنود الجيش السوري لمراسل قناة العالم: "منطقة عدرا منطقة حساسة يوجد فيها الكثير من المسلحين وهي تعتبر طريق إمداد للمسلحين الى منطقة حرستا".
كما هاجم الجيش السوري المتمركز في مطار ابو الظهور العسكري في ادلب، اوكار المسلحين واشتبك معهم، ما أدى الى مقتل اعداد كبيرة منهم وتدمير سيارات تحمل رشاشات ومدافع متوسطة، كذلك قتل مسلحان خلال اشتباكات على طريق درعا في الجنوب.
وبات واضحا ان التقدم العسكري للقوات السورية في القصير وغيرها من المناطق، خلق مناخا ايجابيا للتحركات السياسية التي يقودها النظام والذي حسم امره باتجاه جنيف اثنان، على خلاف الطرف الآخر الذي يعيش إنقسامات حادة في صفوفه السياسية والعسكرية، التي بدأت تتآكل وفقا لمراقبين.
وقال الباحث الإستراتيجي السوري حسن حسن لقناة العالم الإخبارية: "في ظل العجز المطبق عن إنجاز أي شيء يمكن البناء عليه، ومقابلة هذا الأمر بتقدم وإنجاز نوعي للجيش السوري، بدأنا نلمس على أرض الواقع تآكل العصابات المسلحة وهذا بدوره أدى الى تآكل المعارضة".
حل سياسي عبر حوار سوري - سوري تحت سقف الرئيس بشار الاسد، هو العنوان العريض لمؤتمر جنيف اثنان، على الاقل هذا ما تفيد به كواليس السياسية الدولية، وفي الجوهر مازال فريق المعارضة الذي يعيش صراع السلطة يعمل على عدم انعقاده عبر التسليح والتمسك بالخيار العسكري.
ومابين الثبات الذي ابدته القيادة السورية في المعركتين السياسية والعسكرية والتخبط الذي تعيشه المعارضة السياسية والمسلحة، يبقى الانتظار سيد الموقف لحين انعقاد مؤتمر جنيف اثنان، واكتمال الصورة بشكل اوضح، صورة ترتسم ملامحها وفقا للانجازات العسكرية.
AM – 26 – 23:47