وذكر مسؤولون أمنيون لوكالة رويتزر ان غارة بطائرة أميركية بلا طيار قتلت سبعة أشخاص من بينهم "ولي الرحمن" في أول هجوم بطائرة بلا طيار منذ انتخابات 11 من مايو/ آيار .
وكان مسؤول كبير في الجيش الباكستاني في منطقة وزيرستان الجنوبية القبلية معقل جماعة طالبان الباكستانية صرح في ديسمبر/ كانون الأول ذكر بأنه كان من المقرر أن يحل ولي الرحمن محل حكيم الله محسود كقائد للجماعة.
وقال أحد مسؤولي الامن "هذه ضربة كبيرة للمتشددين ومكسب في المعركة ضد المتمردين" ولم يعلق أكثر من ذلك.
وطالبان الباكستانية هي حركة منفصلة عن طالبان الافغانية. وشنت طالبان الباكستانية هجمات مدمرة ضد الجيش الباكستاني والمدنيين.
وقال احسان الله احسان المتحدث باسم طالبان الباكستانية بأن الحركة لم تصلها "أنباء مؤكدة" عن مقتل "ولي الرحمن" ورفض اعطاء مزيد من التصريحات.
ويصعب التأكد من ضحايا الهجمات بطائرات بلا طيار. ويجب أن يحصل الصحفيون الأجانب على تصريح من الجيش لزيارة المناطق القبلية على الحدود الأفغانية.
واوضح مسؤولون امنيون باكستانيون ورجال قبائل ان الطائرة أطلقت صاروخين أصابا منزلا في قرية شاشما التي تبعد ثلاث كيلومترات الى الشرق من مدينة ميرانشاه في وزيرستان الشمالية.
وأضافوا قولهم ان سبعة أشخاص قتلوا وأربعة أصيبوا بجراح.
وقال أحد السكان ويدعى بشير دوار "رجال القبائل بدأوا عملية الانقاذ بعد ساعة من الهجوم وانتشلوا سبع جثث."
ولم تؤكد الحكومة الباكستانية بعد مقتل "ولي الرحمن".
وكانت طائرة اميركية بلا طيار قتلت بيت الله محسود قائد طالبان الباكستانية عام 2009 وترددت أنباء عن مقتل خليفته حكيم الله محسود بنفس الطريقة لكن ثبت ان هذه التقارير غير صحيحة.
وشجبت وزارة الخارجية الباكستانية اليوم الاربعاء بشكل عام الضربات التي تشنها طائرت بلا طيار.
وقالت "تقر الحكومة دوما ان الضربات التي تقوم بها طائرات بلا طيار تأتي بنتائج عكسية وتنطوي على خسارة في الارواح بين مدنيين ابرياء ولها تداعيات متعلقة بحقوق الانسان وتنتهك مباديء السيادة الوطنية ووحدة الاراضي والقانون الدولي."
وقال رئيس الوزراء المنتخب نواز شريف هذا الشهر ان الهجمات بطائرات بدون طيار هي "تحد" خطير لسيادة باكستان.