وقال العلوي في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية الاربعاء إن المداهمات والاعتقالات اليومية هي سيدة الموقف في البحرين، واليوم جرت مجموعة من الإعتقالات لعدد من الشباب في منطقة كرزكان بالتحديد حيث تم دفن الشهيد عمران العلوي.
وأضاف: إن النظام لا يهتم بشعبه ولا بالقضايا الانسانية والحقوقية في البلاد، بينما يستقبل أحد المتورطين بدعم المجموعات الارهابية وهو الشيخ عدنان العرعور حيث يستقبله ويقيم له الترتيبات لجمع الأموال لدعم أكلة الأكباد وذابحي الابرياء ومن تورط في نبش القبور، في وقت يحاول النظام أن يجرم الارتباط بحزب الله وأن يجعله في قائمة الإرهاب.
وحول المرسوم الملكي الذي "يوسع صلاحيات مكتب التظلمات في وزارة الداخلية" قال العلوي: إن من يعذب ويمارس كل انواع الظلم في البحرين هي وزارة الداخلية، فكيف تكون هي أيضا القاضية وهي المتقبلة لهذه الشكاوى؟ وهذا المرسوم صدر من أجل أن يقال في الإعلام الغربي وغيره أن وزارة الداخلية البحرينية فتحت هذا المكتب، وهو بالحقيقة لذر الرماد في العيون.
وأشار العلوي الى أن البحرينيين ليسوا بحاجة لا الى لجان ولا الى مثل هذه المكاتب، قائلا إن السلطة في البحرين إذا كان لديها أدنى مصداقية فيجب عليها أن توقف الإرهاب الغريب الذي تمارسه في البلاد.
وتابع: إن النظام إتخذ قرارا بتصفية الحراك الشعبي منذ سنتين، ولكنه في هذه الفترة بالذات يريد أن يصاب الشباب الميدانيين بالملل وباليأس من تحقيق أي تطور ميداني أو سياسي على الأرض ولذلك فهو يراهن على الزمن من أجل أن يدخل هذه الثورة في متاهات وعدم الوضوح وتشويش الرؤيا ولكن الشعب يؤمن بالنصر.
وأكد العلوي وجود إستقامة وثبات منقطع النظير لدى الجماهير البحرينية، قائلا إنهم كلما أصابهم جرح فإنهم يستبسلون دفاعا عن مطالبهم، وإن المراهنة على ضعف الجماهير وانكفاء الثورة هو مجرد حلم لدى مسؤولي النظام ومخططيهم من البريطانيين والاميركان الذين يرعون المخطط الأمني للنظام الخليفي في البحرين.
AM – 29 – 15:25