وأشار أميرعبداللهيان في تصريحات لوكالة "إيسنا" أمس إلى مكانة إيران في تسوية الملف السوري بإعتبارها جهة هامة ومؤثرة في التطورات الجارية على الساحة السورية مصرحاً بأن المشكلة التي يواجهها مؤتمر "جنيف-2" تكمن في عجز الدول الداعمة للمعارضة عن تنظيم هيكليتها وإقناعها بالجلوس على طاولة الحوار.
وشدد على أن حل الأزمة السورية سياسي بإمتياز ويرمي إلى إطلاق الحوار بين ممثلي المعارضة الذين يؤمنون بالحل السياسي ويمثلون الشعب السوري والحكومة السورية.