وقال خليل في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية الأحد إن لكل حوار مقدمات، وأنا لا أرى أن هناك مقدمات إيجابية في حوار البحرين، فهناك تصعيد أمني قوي جدا من قبل السلطة، ومن يريد اجراء حوارا منتجا وجديا لا يعتقل المواطنين ولا يداهم بيوتهم، ومن بين هذه المداهمات كانت مداهمة منزل سماحة الشيخ عيسى قاسم، ولا يقوم بالتنكيل بالمعتقلين، وآخرهم كان الشاب رضا الغسرة.
وأضاف: كيف تريد السلطة الإستمرار في حوار وهي تمارس الفصل ضد الموظفين من طائفة معينة، وعدم إرجاع الأطباء لوظائفهم، والتضييق على الطلبة والنقابيين؟ فبهذه المعطيات الكثيرة لا يمكن أن يكون هذا الحوار منتجا وإيجابيا لتحقيق مطالب الشعب، والسلطة تضع العصا في دولاب الحوار من أجل تثبيط عزائم الناس والتأثير على نفسياتهم، ومن يراهن على هذا الشيء سوف لن يحصد شيئا.
وحول المزاعم بأن الحراك الشعبي يمارس العنف، قال خليل إن من يثير العنف في البلد معروف وهو من يهدم المساجد ومن فصل اكثر من 5000 شخص من خيرة أبناء البلد، ومن يعتقل النساء والفتيان دون 17 سنة، ومن يقوم بدهم البيوت ومن يغرق القرى بالغازات الخانقة، ويجب محاسبة من يمارس العنف.
واعتبر خليل الحكم الذي تم اصداره اليوم بحق الطفل حسين الحواج بالسجن لمدة خمس سنوات، بأنه أمر يندى له الجبين.
وقال: لا يمكن أن تأتي بحوار دون ان تهيأ الأرضية، فماذا فعلت السلطة من أجل التهيئة لهذا الحوار؟ هل أفرجت عن بعض المساجين؟ هل أعادت المفصولين؟ لم تقم السلطة ولو بجزء بسيط في سبيل تهيئة الحوار. لا يمكن المجيء للحوار تحت فوهات البنادق.
وأكد خليل أنه لا يمكن المواصلة في الحوار في الوقت الذي تضع السلطة الكثير من العراقيل في طريقه، مبينا أنه لا يوجد هناك تمثيل متكافئ للمعارضة التي تشكل على الأقل 64% من الشعب.
AM – 09 – 15:25