وما أن سقطت القصير حتى تداعى ما بقي من ريفها تحت سيطرة المسلحين بإستثناء بلدة البويضة الشرقية التي باتت محاصرة بعد إستعادة بلدة الضبعة القريبة منها عصر يوم الخميس ، وتلا ذلك إستعادة عشرات القرى والبلدات في ريفي حلب وحماة .
وقد فرضت إستعادة القصير حضورها على الإجتماع الروسي الأميركي الأممي في جنيف تحضيرا ً لمؤتمر جنيف إثنان الذي الذي تم تأجيله مبدئيا ً الى الثامن من شهر تموز يوليو المقبل جراء خلافات داخل ما يسمى إئتلاف المعارضة على تشيلة الوفد من جهة والإرباك الذي أصيب به المحور العربي الغربي التركي من جهة أخرى ، ما سمح لموسكو التمسك برؤيتها لجدول أعمال المؤتمر والدول التي يجب أن تدعى اليه ولا سيما الجمهورية الإسلامية في إيران .
نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف الذي مثل بلاده في اللقاء السويسري قال إن المشاورات لم تسفر عن اتفاق على قائمة المشاركين ، وهذا ما أكده بشكل غير مباشر الموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي الذي مثل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في المؤتمر .
بدورها قالت وسائل الإعلام الأميركية أن سقوط القصير بالغ الأهمية لانه يعني سيطرة الجيش السوري على غرب البلاد، ويمهد الطريق أمام الحملات العسكرية لاستعادة المناطق التي يسيطر عليها المجموعات المسلحة في الشمال والشرق.
فهل يمهد الطريق لجنيف إثنان ؟