عاجل:

هل ازمة تركيا فرصة للمعارضة لاسقاط اردوغان؟+فيديو وتقرير

الثلاثاء ١١ يونيو ٢٠١٣
٠٨:٤٣ بتوقيت غرينتش
بغداد(العالم)-11-06-2013- اعتبر خبير في الشؤون التركية ان الازمة الاخيرة شكلت فرصة للاحزاب المنافسة لرئيس الوزراء التركي رجب طبيب اردوغان وحزبه لاسقاطهم من الحكم ، مؤكدا ان الازمة حولت تركيا الى ساحة لتصفية حسابات داخلية واقليمية ودولية.

وقال الخبير في الشؤون التركية حسن سبتي لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ما يحصل في تركيا ليس صراعا فقط بين الاخوان المسلمين الذين يمثلهم حزب العدالة والتنيمة بقيادة اردوغان وانما اصبحت القضية بين معسكر يمثل حكما سنيا دينيا، وبين معسكر يمثل العلمانيين والكماليين والقوميات والمذاهب الاخرى.

واضاف سبتي: ان هذه العملية ادت الى تصاعد الامور خاصة بعد تدخلات خارجية وداخلية، وبعد ان استخدم اردوغان الشدة تجاه المتظاهرين ، وتصاعد المطالب بضبط النفس من قبل اطراف سياسية داخلية وخارجية ودخول احزاب سياسية على الخط مثل حزب الشعب الجمهوري وغيره من الاحزاب الليبرالية.

واعتبر ان هذه الازمة وفرت فرصة لهؤلاء للتخلص من حزب اردوغان الذي ساد الساحة التركية لمدة اكثر من عشر سنوات، معتبرا ان القضية ليست تغيير معالم مدينة تمثل ارثا تاريخيا، وانما هي قضية تصفية حسابات سياسية تسعى الى اخراج اردوغان وحزبه من الساحة.

واشار سبتي الى ان اردوغان شكل حزب العدالة والتنمية في عام 2001، للتوجه نحو الشرق الاسلامي، معتبرا انه اليوم يلقى معوقات كبيرة يتعلق قسم منها بالموقف التركي من التححولات في المنطقة، ما ادى الى ردود افعال قوية.

واوضح الخبير في الشؤون التركية حسن سبتي ان هذا الموقف تحول الى رفض المشروع القطري والسعودي واحراق الاعلام وصور القادة في قطرية والسعودية، منوها الى ان هناك مجموعة من الاقليات من علويين واكراد الذين سعوا الى استغلال الفرصة للاقتصاص من النظام السياسي وقمعه لحرياتهم وتعبيرهم عن شخصيتهم الحضارية.

واكد ان هناك توازنا قلقا بين معسكرين احدهما يسعى الى الحصول على الدعم الداخلي من احزاب وقوى اجتماعية، خاصة ان هناك قوى سياسية تسعى الى اضعاف الحكومة الاسلامية لاردوغان وارجاعها الى العلمانية على طريقة اتاتورك.

وتوقع سبتي الا تستمر العلاقة الجيدة بين المؤسسة العسكرية العلمانية وحكومة اردوغان، وذلك ان تصاعد الحركة الشعبية سيؤدي الى دخول عناصر جديدة في الصراع من القوى السياسية والاجتماعية المعادية  لاردوغان.

واضاف الخبير في الشؤون التركية حسن سبتي : كما ان طبيعة الموقف التركي من الربيع العربي (الازمة السورية) ادى الى جعلها ممرا لمجاميع دينية متطرفة تستغل الموقف لتحقيق مصالحها في تركيا.

واشار سبتي الى ان الخيار الاول المطروح على الساحة التركية هو التفاوض بين اردوغان والمعارضة التي تقوى شيئا فشيئا خاصة مع دخول المدارس والنقابات على خط الاضراب العام، ومساعي الدول الغربية و لاستغلال الازمة لفرض ارادتها السياسية واعادة تركيا الى ما قبل اردوغان، الامر الذي يؤثر على اهمية تركيا على الصعيد الاقليمي.
MKH-10-23:45

0% ...

آخرالاخبار

بعثة إيران بالأمم المتحدة: واشنطن أساءت من جديد استخدام مجلس الأمن لنشر أكاذيب ضدنا وضد برنامجنا النووي السلمي


بقائي: يجب محاكمة القادة العسكريين والمسؤولين الأميركيين الذين أمروا ونفذوا هذا الهجوم ومحاسبتهم بموجب القوانين الدولية


مجلس الشيوخ الأميركي يدعم قراراً يحد من صلاحيات ترامب في الحرب على إيران


بقائي: سجل أمريكا في سوء التصرف ونقض العهود تجاه ايران يمتد لأكثر من 73 عامًا


الخارجية القطرية: الدوحة تواصل دعم جهود باكستان


العثور على مقبرة جماعية داخل مقلع مهجور في عش الورور بدمشق


هارتس العبرية: الاستيطان في الضفة الغربية يتصاعد


روس اتوم: استكمال محطة بوشهر النووية يعود إلى المستوى المخطط له


فانس: أحرزنا “تقدما كبيرا” في المحادثات مع إيران


حصاد اليوم 19 05 2026


الأكثر مشاهدة

الرئيس بزشكيان: ايران تدخل المفاوضات بعزة واقتدار وحفظ حقوق الشعب


مستشار قائد الثورة الإسلامية اللواء محسن رضائي: ترمب يحدد موعدا للهجوم ثم يلغيه بنفسه أملا باستسلام أمتنا


اللواء رضائي: القبضة الحديدية لقواتنا المسلحة ولأمتنا سترغمهم على التراجع والاستسلام


تراجع شعبية ترامب بشكل حاد


قائد مقر خاتم الأنبياء يحذر الأعداء من ارتكاب أي خطأ جديد ويتوعدهم برد أشد


عراقجي: مواقف اميركا المتناقضة والمفرطة عقبة جادة أمام مسار الدبلوماسية


بقائي يردّ على اتهامات المستشار الألماني الفارغة ضد إيران


بوتين: العلاقات الروسية الصينية بلغت مستوى غير مسبوق


زوارق حربية إسرائيلية تطلق النار في بحر مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة


الخارجية الايرانية: عراقجي أكد أن دخول إيران في العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب جاء من منطلق مسؤولية برغم الشكوك الشديدة تجاه الإدارة الأميركية


"معاريف": ضغوط نتنياهو لاستئناف الهجوم على إيران قد تورّط "إسرائيل" أكثر