ويقوم فريق الأوركسترا الإيراني بإجراء هذه الحفلة الموسيقية التي ينشد خلالها الفنانون بعض الأشعار الفارسية والعربية و بعض أبيات الشاعر والعارف الإيراني مولانا جلال الدين الرومي و هو صاحب كتاب "مثنوي معنوي".
ويعتبر القسم الأول من هذه الحفلة؛ منتجا مشتركا بين إيران و لبنان والقسم الثاني يعود إلی إجراء الموسيقي التقليدیة الإيرانية.
ويرى المنشد معتمدي إجراء هذه الحفلة الموسيقية برفقة الفريق الموسيقی "سيلك" بداية للتعاون مع العازفين اللبنانيين قائلا أن إيران تعتزم توسيع نطاق تعاونها مع الدول المختلفة في أرجاء المعمورة في مجال الموسيقي.
ومهرجانات بيت الدين التي تضيء وجه لبنان الثقافي منذ عام 1985 و هي تعتمد الحوار بين الثقافات وبذلك تكرّس انفتاح لبنان على الثقافات الأخرى بحيث تحولت الى موعد فني وثقافي ثابت يلتقي فيه هواة الموسيقى ومحبّو الفنون من كلّ مكان.