عاجل:

الحكومة التركية تمنع المحتجين من التجمع في "تقسيم"

الأحد ١٦ يونيو ٢٠١٣
٠٢:٢٦ بتوقيت غرينتش
الحكومة التركية تمنع المحتجين من التجمع في رفض محافظ اسطنبول حسين عوني موطلو السماح للمحتجين بالتجمع اليوم الاحد في ميدان تقسيم وسط المدينة للتظاهر ضد رئيس الحكومة رجب طيب ارودغان.

ويأتي المنع في ظل استمرار التوتر وعمليات القمع المستمرة ضد المتظاهرين منذ سبعة عشر يوماً. والليلة الماضية أخلت الشرطة بالقوة آخر مربع للمتظاهرين في اسطنبول ما ادى الى سقوط عدد من الجرحى اضافة الى اعتقال العشرات، في وقت نزل آلاف المتظاهرين الى شوارع العاصمة انقرة.

كما قام عناصر من الامن التركي باستخدام القوة المفرطة لاخلاء حديقة جيزي تجمع فيها مئات المحتجين، وذلك تنفيذاً لقرارات الحكومة.

بدورها، هددت جمعية التضامن مع "تقسيم" بالاستمرار في الاحتجاجات على الرغم من العنف والاعتقالات وتعسف الشرطة، في وقت اكدت فيه مصادر رسمية تركية ان الحكومة عازمة على تنفيذ قراراتها باخلاء الشوارع والساحات من المحتجين، كما توعدت بمعاملة اي محتج كارهابي، حسبما ذكرت صحيفة حريت ديلي نيوز نقلا عن "يجمان باجيس" الوزير التركي المسؤول عن المفاوضات مع الاتحاد الاوروبي.

وتظاهر محتجون في عدة احياء في شتى انحاء اسطنبول بعد مداهمة حديقة جيزي وبنوا حواجز من سياجات معدنية وحجارة ارصفة واشعلوا النار في الشوارع، وسط هتافات تطالب اردوغان بالاستقالة ووسط دعوات اتحاد نقابات عمال القطاع العام الذي يضم نحو 240 الف عضو لاضراب عام يوم الاثنين.

0% ...

آخرالاخبار

أمن المقاومة في غزة : ضبطنا 3 عملاء للعدو الإسرائيلي كانوا في مهام إسناد وجمع معلومات


أمن المقاومة في غزة : نجحنا في كشف القوة المعادية وإيقاع خسائر فيها واغتنام معدات وأسلحة منها


هرمز بدل القنبلة... حين تتحول الجغرافيا إلى سلاح عالمي


طهران ستعتمد مبدأ “المعاملة بالمثل” في تعاملها مع الولايات المتحدة


الرئيس الصيني ينتقد 'قانون الغاب' في العالم


مصادر سورية: ارتفاع عدد القتلى إلى 5 إثر انفجار مستودع ذخيرة في بنش بريف إدلب شمال غربي سوريا


شهباز شریف: الاعتداء على إيران السبب الرئيس وراء الأزمة بالمنطقة


سانا: ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار سيارة محملة بالذخائر في ريف إدلب شمال غربي سوريا إلى 5 قتلى


بزشكيان لبوتين: نتبنّى رؤيتكم التي ترون فيها ضرورة قيام نظامٍ متعدد الأطراف، وندافع عنها


بعد ٦ أشهر من العدوان على إيران ... من المنتصر؟