عاجل:

روحاني : البلاد بحاجة للاعتدال بعيدا عن الافراط والتفريط

الإثنين ١٧ يونيو ٢٠١٣
١٢:٠٤ بتوقيت غرينتش
روحاني : البلاد بحاجة للاعتدال بعيدا عن الافراط والتفريط قدم الرئيس الايراني المنتخب حسن روحاني في اول مؤتمر صحفي له الشكر والتهنئة للشعب الايراني الذي خلق ملحمة سياسية بمشاركته الفاعلة في الانتخابات لاسيما شريحة الشباب .

وشدد روحاني على انه لن ينسى الوعود التي قطعها للشعب خلال حملته الانتخابية واضاف ان البلاد اليوم بحاجة الى الاعتدال بعيدا عن الافراط والتفريط ، وانها بحاجة الوئام والانسجام والاتحاد لتحقيق تطلعات الثورة الاسلامية والشعب الايراني الابي .
واكد ان حكومته ستعمل على السيطرة على الوضع الاقتصادي المتدهور وستسعى للتعامل البناء مع العالم .
وردا على اول سؤال في المؤتمر الصحفي وصف الرئيس المنتخب الاعتدال بانه الاسلوب الوسطي سواء في المجال الاقتصادي او السياسي او الثقافي .

وشدد على ان الاقتصاد والمعيشة يشكلان الاولوية للحكومة المقبلة وقال : سنقوم بالتركيز على الاستقرار الاقتصادي وتفعيل الطاقات الموجودة ، واحتواء السيولة لإرساء الهدوء في القطاع الاقتصادي .

واشار الى ان الحكومة القادمة ستكون حكومة كفاءات وستعمل على الافادة من كل الطاقات والمدراء المجربين واضاف : الحكومة المقبلة لن تسمح بتوجيه الاهانات والتهم للاشخاص وستسود المحبة والأخوة في البلاد .

وتابع روحاني قائلا ان الحكومة بحاجة الى مساعدة جميع أبناء الشعب لتنفيذ كل المطالب المشروعة .

وحول تشكيلة حكومته المقبلة قال ان تشكيلة الحكومة سوف لن تقتصر على تيار واحد وانما ستضم جميع الكفاءات والطاقات .

يتبع...

0% ...

آخرالاخبار

إيران وأمريكا.. المنطقة على صفيح ساخن


البيت الأبيض: ترامب يعقد اجتماعا مغلقا مع وزير القوات الجوية الأمريكية "تروي مينك" اليوم الاثنين


من غرف العمليات الذكية إلى النيران في الظلام..اليمن يُشعل مرحلة ردع بحري غير مسبوقة


مقتل 11 شخصا بهجوم مسلح على ملعب لكرة القدم وسط العاصمة المكسيكية


مجلس وزراء السودان يعقد اجتماعه الأول: تأكيد على مسار الإعمار والاستقرار


حماس تؤكد استمرار دورها الوطني رغم الانسحاب من إدارة غزة


إصابة خمسة أشخاص في إطلاق نار بوسط برلين


حاكم مينيسوتا يوجه خطابا حادا يطالب فيه بإنهاء الوجود الفيدرالي


الأونروا: غزة أخطر مكان في العالم على الصحفيين والعاملين الإنسانيين


مظلوم عبدي: كل الأطراف تريد حلولاً سياسية.. وفي الطرق العسكرية لن ينتصر أحد