وقال تاج الدين في تصريح ادلى به مساء الجمعة لقناة العالم ان التجمع الذي نظمته امس الجمعة جماعة الاخوان المسلمين في القاهرة اراد ان يوصل رسالة بانه ينبغي لمن يريد ان يعبر عن رايه ان يحتذي بهذا التجمع الذي كان تجمعا سلميا يعبر بطريقة حضارية عن الراي وان يكون التعبير عن الراي بعيدا عن استخدام وسائل العنف مؤكدا ان التجمع اراد ان يوصل ايضا رسالة بان الشرعية ليست من خلال جمع التوقيعات والتواقيع على الاوراق بل ان الشرعية هي ان يلتزم الجميع باليات العمل الديمقراطي واول هذه الاليات هي احترام اراء الناخبين.
واضاف: اردنا من خلال هذا التجمع ان نوصل رسالة باننا لن نسمح باسقاط الرئيس محمد مرسي وسوف نواجه اي محاولات من اي قوى سياسية فشلت في الوصول الى ثقة الجماهير ليكون لها موقع قدم من خلال صناديق الاقتراع.
وتابع: نؤكد على حرصنا الشديد على حرية التعبير والراي وحق كل المواطنين للتعبير عن ارائهم بحرية كاملة ولكن في نفس الوقت نطالب الجميع بان يلتزم بالقوانين والشرعية مشددا ان انهاء شرعية الرئيس محمد مرسي قبل انتهاء الموعد المحدد لها سيدخل مصر في حلقة جهنمية لم ينقذ منها اي رئيس قادم بحيث ان مثل هذا الرئيس سيواجه نفس المشكلة.
وانتقد تاج الدين بشدة مواقف جبهة الانقاذ وقال ان هذه الجبهة هي راعية لكل التجمعات السابقة التي تحولت الى مايشبه حملة الارهاب والاعتداء على الاشخاص والممتلكات والمؤسسات من خلال استخدام وسائل غير سلمية مثل المولوتوف ومنع الطرق وقطعها بحيث ان الشعب المصري لم يعرف مثل هذه الوسائل الا من خلال جبهة الانقاذ .
وتابع ان جبهة الانقاذ الغت الحوار السلمي واستخدمت وسائل عنيفة الا انها تتوهم بان تصل الى نتائج سياسية من خلال اللجوء الى هذه الوسائل مؤكدا: لم تكن في الدستور المصري وسيلة قانونية تقول بان من خلال جميع التواقيع يمكن اقالة رئيس او وزير او مسؤول وان الوسيلة الوحيدة لحكم الشعب هي صناديق الاقتراع وليست الاحتجاجات في الشارع.
وكان عشرات الاف من المصريين قد تظاهروا امس الجمعة دعما للرئيس محمد مرسي في اجواء سادها التوتر مع المعارضة التي تدعو من جانبها الى تحرك كثيف نهاية الشهر للمطالبة بتنحي الرئيس.
ودعت حركات اسلامية بينها حزب الحرية والعدالة، الواجهة السياسية للاخوان المسلمين، الى هذه التظاهرة التي تهدف الى استعراض قوة في مواجهة المعارضة التي تعبئ جماهيرها منذ اسابيع للمشاركة في التجمع الكبير امام القصر الرئاسي في 30 حزيران/يونيو، في الذكرى الاولى لتسلم مرسي منصبه.
وتؤكد حملة "تمرد" التي تضم العديد من المجموعات والشخصيات المعارضة لمرسي جمع 15 مليون توقيع للمطالبة بتنحيه وتنظيم انتخابات رئاسية مبكرة.
tt-21-22:39