وقال الشافعي في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء السبت إن الهدف من تظاهرات التيار الإسلامي الجمعة هو التأكيد على فكرة السلمية وعلى فكرة شرعية الرئيس، وأن الرئيس يكمل مرحلته في أي بلد ديمقراطي وان كانت الديمقراطية وليدة فيه، وأن إسقاطه يتم عبر صناديق الإنتخاب التي يتم من خلالها.
وتابع: بالإضافة الى هذه الأهداف كان هناك بعض المطالب للرئيس بتحسين الأداء والخدمات، ولم تكن هذه المظاهرات فقط لدعم الرئيس، وبالتالي جمعت هذه التظاهرات ما بين تأييد الشرعية، والتأكيد على فكرة السلمية وحق أي طرف في أن يخرج في مظاهرات سلمية وفق المعايير المتعارف عليها دوليا.
وأضاف الشافعي: إن القيادي بالجماعة الإسلامية عاصم عبد الماجد سيتم سؤاله عن مقولته في التظاهرات وعن سبب قولها عندما ذكر أن "قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار"، وفكرة القتل مرفوضة ولا نتمنى أن تصل الامور الى ذلك، فللكل الحق في التعبير عن رأيه بحرية، والإسلام يحرم دم المسلم وغير المسلم، ولم يصدر من حزب الحرية والعدالة تأييد أو رفض لهذا الأمر.
وأوضح أن كل طرف مسؤول عن التظاهرة التي يدعو اليها، قائلا إن التظاهرات بمصر لا تؤمنها الجهات المسؤولة كالداخلية كما يحدث في كل دول العالم، ولذلك فإن اي شيء يحدث سينسب الى الطرف المنظم للتظاهرة، ولو كانت الجمعة الماضية قد شهدت أي مشكلة فستنسب الى الفصيل الذي دعا اليها حتى وإن لم يكن هو الذي قام بإحداث حالة العنف.
وتابع الشافعي: إن الرئيس لم يفقد شرعيته، فهناك فئة كبيرة مؤيدة له، وإن كانت المعارضة قوية فلتنزل الإنتخابات وتضيق على الرئيس بالقانون والدستور، فالإنتخابات يشرف عليها القضاء الذي تقول عليه المعارضة أنه على خلاف مع الحكم، ووفقا للدستور الجديد فإن رئيس الحكومة يشارك الرئيس، والبرلمان له دور ويمكن تحجيم الرئيس.
AM – 22 – 21:25