عاجل:

سورية: اسلحة نوعية للمعارضة ومواقف متضاربة

الأحد ٢٣ يونيو ٢٠١٣
١٢:٥٠ بتوقيت غرينتش
سورية: اسلحة نوعية للمعارضة ومواقف متضاربة اعلن ما يسمى الجيش السوري الحر انه سيطلب من مجموعة ما يسمى اصدقاء سورية خلال اجتماعها السبت المقبل في الدوحة اسلحة نوعية، بعد سلسلة الهزائم التي مني بها مسلحو المعارضة في أكثر من جبهة و خصوصاً في ريف دمشق و ريف حلب.

جاء ذلك في وقت كشفت فيه صحيفة ديلي تليغراف البريطانية،  أن السعودية زودت المسلحين في حلب بأول دفعة من الأسلحة الثقيلة بعد قرار الرئيس الأميركي، باراك أوباما بتسليح المعارضة السورية  وأوضحت الصحيفة ان المسلحين تسلموا نحو 250 صاروخا متطورا من نوع كونكورس الروسي المضاد للآليات وتوزعت الصواريخ على ألوية تدور في فلك جبهة النصرة.

وزير الخارجية الالماني غيدو فيستيرفيليه رفض توريد السلاح الى المعارضة السورية، مرجحاً تقديم مساعدات مدنية و محذراً من  وصول السلاح الى ايدي التكفيريين والارهابيين. و مؤكداً رفضه للحل العسكري مفضلاً الاهتمام بالحل السياسي.

من جهته استبعد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس تسليم المعارضة السورية اسلحة يمكن ان "توجه الى فرنسا كما قال كما استبعد نائب رئيس الوزراء البريطاني نيك كليغ ان تتورط بلاده أزمة عسكرية في سورية.

اما وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف فقد أكد أنه يجب عقد مؤتمر جنيف  ليس لمطالبة الحكومة السورية بالاستسلام، واصفا إصرار بعض الدول الخليجية على تسليم السلطة إلى المعارضة بأنه "إهانة مباشرة" لموسكو وواشنطن.

وحذر لافروف الدول الغربية من خطورة التسليح لان جبهة النصرة" ستحصل على الأسلحة في حال توريدها إلى سورية.

0% ...

آخرالاخبار

أمن المقاومة في غزة : ضبطنا 3 عملاء للعدو الإسرائيلي كانوا في مهام إسناد وجمع معلومات


أمن المقاومة في غزة : نجحنا في كشف القوة المعادية وإيقاع خسائر فيها واغتنام معدات وأسلحة منها


هرمز بدل القنبلة... حين تتحول الجغرافيا إلى سلاح عالمي


طهران ستعتمد مبدأ “المعاملة بالمثل” في تعاملها مع الولايات المتحدة


الرئيس الصيني ينتقد 'قانون الغاب' في العالم


مصادر سورية: ارتفاع عدد القتلى إلى 5 إثر انفجار مستودع ذخيرة في بنش بريف إدلب شمال غربي سوريا


شهباز شریف: الاعتداء على إيران السبب الرئيس وراء الأزمة بالمنطقة


سانا: ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار سيارة محملة بالذخائر في ريف إدلب شمال غربي سوريا إلى 5 قتلى


بزشكيان لبوتين: نتبنّى رؤيتكم التي ترون فيها ضرورة قيام نظامٍ متعدد الأطراف، وندافع عنها


بعد ٦ أشهر من العدوان على إيران ... من المنتصر؟