واعتبر العلوي في حوار مع قناة العالم اليوم الاحد، عملية استدعاء الناشطين الذين اسقطت عنهم الجنسية في البحرين والطلب منهم الهجرة او الابعاد الى خارج البلد، هو وجه من وجوه الانتهاكات والتعديات، ووصفه بالامر في غاية الاستبداد بان تسقط الجنسية عن ابناء الوطن ويحرمون منها، بينما تمنح رخيصة وبشكل واسع للاجانب، متهماً النظام بعدم الاعتراف بحقوق الانسان الدينية والبشرية.
واشار الى استهداف الشيخ النجاتي وقال، هي رسالة الى علماء الدين على انهم ضمن قائمة التهجير والابعاد الواردة عليهم، واضاف، ان هذا يدل على استعداء النظام الذي وصفه بالطائفي ضد الطائفة الشيعية، من خلال هدم مساجدهم وحسينياتهم، كي يكسب ود اهل السنة في نظره، مشدداً على ان اهل السنة في البحرين مشمولين ايضاً بقانون الظلم غير المعلن بعملية التمييز، لافتاً الى ان عائلة آل خليفة والمقربين لهم، هم اصحاب الامتيازات بينما تأتي بقية الطوائف تدريجياً في المرتبة الثانية والثالثة والرابعة.
واوضح القيادي البحريني، ان النظام يحاول عبر تواصل القمع الجماعي ضد الشعب ان يركّع الثورة لتنحني لتوجهاته بالارتماء في احضان السعودية، لافتاً الى ان الشعب البحريني قد اثبت انه اقوى من هذه التحديات والعقبات، وحتى ان الجيش السعودي لم يستطع ان يوقف ثورته ولا تدخلاته، ولا حتى ما عرف بقانون السلامة الوطنية، واعتقال الحرائر حيث بلغن 125 امرأة وفتاة معتقلة.
واكد جعفر العلوي، ان النظام البحرين يراهن على الوقت وعلى القمع الشديد لكوادر وحركة الثورة، وهو يتجه الآن لسياسة جديدة نحو اعتقال كبار السن والشخصيات والوجهاء بعد ان قام باعتقال العلماء والكوادر السياسية والنشطاء، والعديد من قياداتهم، اضافة الى الاستدعاءات الشبه يومية من اجل محاصرتهم والضغط عليهم، موضحاً ان "النظام يحاول الهاء الشعب بهذه الاعمال، الا ان الجماهير التي تخرج في مظاهرات ومسيرات حاشدة تنبع من واقع التحدي امام ما وصفه بعجرفة وظلم واستهتار النظام في البحرين".
واشار الى ان هناك حوالي 850 معتقلا في السجون تم اعتقالهم بعدما ادعى النظام انه يجري الحوار مع بعض اطراف المعارضة، اضافة الى سقوط 12 شهيداً في هذه الفترة بينهم اربعة اجنة، وقال "ان استمرار هذه الغوغائية لدى النظام بالاعتقالات الوحشية والاستمرار في التعذيب كما كان، يدل على ان ذلك يسير في دم السلطة".
واكد العلوي، انه لدى المعارضة البحرينية استراتيجية وهو ان هذا النظام لا يمكن ابقاؤه والسكوت عليه، كما ان الجماهير التي تطالب باسقاط النظام انما تبحث عن الامن والعدالة والمساواة والاستقرار والعيش المشترك بين ابناء الوطن.
6/23- tok