عاجل:

تركيا : تداعيات الإحتجاجات

الإثنين ٢٤ يونيو ٢٠١٣
٠٣:٤٨ بتوقيت غرينتش
تركيا : تداعيات الإحتجاجات نجحت شرطة مكافحة الشغب التركية في استعادة السيطرة على ميدان تقسيم وسط مدينة اسطنبول بعد استخدامها مدافع المياه وقنابل الغاز المسيل للدموع .

وفي خطوة تؤشر الى حجم الانقسام داخل المجتمع التركي ،  دافع رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان عن قمع الشرطة للمحتجين ،مستكملا بذلك خطبه الجوالة المدافعة عن قمع الشرطة في مختلف المدن التركية ، حيث ألقى  كلمة أمام أنصاره في مدينة سيمسون على البحر الأسود قال فيه ان الاحتجاجات تصب في مصلحة أعداء تركيا .

تداعيات الاحتجاجات  المتواصلة منذ نحو ثلاثة أسابيع إنعكست سلبا ً على مساعي إنضمام تركيا للاتحاد الاوروبي التي قالت مصادره انه على وشك إلغاء جولة جديدة من محادثات انضمام تركيا ،  ما يقوض براي الخبراء  آمال انقرة الضعيفة اصلا في الانضمام للاتحاد ويلحق الضرر بعلاقاتها مع بروكسل.

واضافت المصادر ان المانيا اكبر قوة اقتصادية في الاتحاد الاوروبي باتت تملك حججا ً أكبر لرفض جهود استئناف محاولات تركيا الانضمام للاتحاد وذلك بسبب اسلوب أردوغان  في معالجة  الاحتجاجات المناهضة لحكومته التي تشهدها على خلفية المخطط المقترح لتغيير معالم ميدان تقسيم وحديقة جيزي .

وسبق للمستشارة الالمانية انجيلا ميركل أن قالت أن قمع تركيا للمحتجين أفزعها ، وأتبع موقفها  بنشر  مجلة ديرشبيغل الالمانية الواسعة عدة صفحات دعم للمحتجين الاتراك وعنونت غلافها بجملة " لا ترضخوا "

تركيا سارعت للدفاع عن خطوات حكومتها، وقل مسؤولين فيها انها سترد بقوة على اي قرار للاتحاد الاوروبي بإلغاء محادثات الإنضمام المقررة أن تنعقد  يوم الاربعاء على أن يسبقها اليوم الإثنين  إجتماع على مستوى الخبراء .

0% ...

آخرالاخبار

التلفزيون الإيراني: على جميع السفن التواصل والتنسيق مع بحرية الحرس الثوري للدخول أو الخروج من مضيق هرمز


التلفزيون الإيراني: المزيد من السفن تطلب تصاريح عبور مضيق هرمز بعد الطلقات التحذيرية


علم فلسطين يربك سياح كيان الاحتلال


ترامب يكشر في وجه نتنياهو.. والاتفاق الإيراني الأميركي يهز هيبة الاحتلال


عضو المكتب السياسي في حركة حماس هارون ناصر الدين: نحذر من تصاعد أعمال التجريف الواسعة في أراضي بلدة مخماس شمال القدس المحتلة


رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه برّي: يا أهلي في لبنان كل لبنان إنها الفتنة! "كن في الفتنة كابن اللبون لا ظهرًا فيُركب ولا ضرعًا فيُحلب"


آيزينكوت: لبنان مقبرة رؤساء حكومات "إسرائيل"


ما هي خطورة الاتفاق الإطاري بين لبنان وكيان الاحتلال؟


الخارجية الإيرانية: الوزير عباس عراقجي يزور بغداد غدا


عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام بإيران: الرد على انتهاك أي بند من بنود مذكرة التفاهم سيكون سريعا وساحقا