ونقلت وكالة الانباء النمساوية عن غريدلينغ قوله في مؤتمر مصغر حول (مخاطر الارهاب على النمسا): "إن سوريا أصبحت المكان الأكثر جاذبية ومرتعا لـ "الجهاديين" والإرهابيين في العالم وإن عددا من الإرهابيين النمساويين قتلوا في المعارك المسلحة في سوريا وبعضهم قد يعود، وعودتهم إلى البلاد تشكل تحديا خطرا".
وحذر مكتب مكافحة الارهاب في فيينا من عودة الإرهابيين إلى النمسا وأوروبا واصفا السيطرة عليهم بالمهمة الصعبة على السلطات الأمنية في النمسا والدول الاوروبية وأنهم سيخضعون الى مراقبة دائمة وخاصة محاولة إعادة تأهيلهم وإندماجهم في المجتمع النمساوي أو الأوروبي.
وكان المركز الدولي للدراسات حول التطرف الاوروبي الذي يتخذ من لندن مقرا له أكد وجود أكثر من 600 أوروبي يقاتلون في سوريا وحذر من ارتدادهم إلى بلدانهم ونشرهم الإرهاب والذعر فيها.