وفي حديث لقناة العالم الإخبارية أشار شريف شحادة إلی أن سوریا جادة في إنجاح أي عمل سياسي لحل الأزمة سواء علی الصعيد الداخلي أم الخارجي؛ مضيفاً: من هذا المنطلق كانت الرسائل السورية إلی من یسعی إلی حل وليس لمن يسعی لخلق فتن ومشاكل وبؤر تتحسس منها سوريا.
وأكد أن من هذه الرسائل هي أن مصير الرئيس الأسد ليس مطروحاً للنقاش و أن ذلك مايقرره الشعب السوري في انتخابات بعد عام 2014؛ وأضاف أن الرسالة الأخری هي أن سوريا جادة في البحث عن حل ولكن عبر الحوار وتشكيل حكومة وحدة وطنية موسعة يشترك بها الجميع.
وحذر شریف شحادة بالقول إن: من یضن أن التدخل والحسم العسكري للمسلحين ممكن أن يكون هو المخرج فهو مخطیء وهذه رسائل یجب أن يدركها العالم؛ إضافة إلی الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري والمواقف الثابتة الروسية والصينية والإيرانية.
وأكد أن كل هذه العناصر تدعم مواقف سوریا "وترسل رسائل إلی الذين يرغبون في حوار جدي ووطني وشامل."
ورحب عضو مجلس الشعب السوري بالاتجاهات المعارضة "التي ترفض حمل السلاح والتي لاتدعو للأجنبي أن يتدخل في شأننا والتي تقبل أن نتحاور ونتناقش ونختلف لكن علی أسس وطنية" مؤكداً أنه لايمكن للسوري الاشتراك في حكومة موسعة مع جبهة النصرة والمجموعات الإرهابية والقتلة.
ولفت شریف شحادة إلی أن تسليح المسلحين: یهدف إلی أمرين وهما إطالة أمد الأزمة ودفن المسلحين في سوريا. ورأی أن الولایات المتحدة وأوروبا ینویان التخلص من هؤلاء المسلحين "ليس حباً في سوريا ولكنهم أصبحوا عبئاً عليهم؛ فعندما تضع الحرب أوزارها ستتفاجأ الولایات المتحدة وأوروبا بمجموعات ضخمة من الإرهابيين دربتها وسلحتها وبالتالي ارتدت عليها."
19:06 06/25/ FA