عاجل:

اليوم الثامن والعشرون للاحتجاجات ضد اردوغان

الخميس ٢٧ يونيو ٢٠١٣
٠٦:٢٦ بتوقيت غرينتش
اليوم الثامن والعشرون للاحتجاجات ضد اردوغان تتواصل الاحتجاجات ضد رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان لليوم الثامن والعشرين فيما طلبت الحكومة من شركة تويتر انشاء مكتب لها للوصول الى مسؤوليها والتحكم بمحتويات او الحصول على بيانات المستخدمين.

ميدانيا استخدمت الشرطة التركية قنابل الغاز المسيل للدموع في وقت متأخر من مساء الأربعاء 26 يونيو/ حزيران، لتفريق تظاهرة في العاصمة أنقرة. وذكرت مصادر إعلامية تركية أن الشرطة فرقت حشدا من المحتجين الذين تجمعوا في حي ديكمين، الذي أصبح مؤخرا مركزا للاحتجاجات في العاصمة لمؤازرة احتجاجات "تقسيم" في إسطنبول, وأشارت المصادر الى اعتقالات في صفوف المحتجين. 
وفي صباح الخميس أزالت البلدية الحواجز التي وضعها المحتجون في الحي لتعود حركة السير إلى طبيعتها فيه.
وتجددت التظاهرات في أنقرة وإسطنبول احتجاجا على قرار القضاء التركي الإفراج عن شرطي متهم بقتل متظاهر في أنقرة.

وفي هذه الاثناء قال وزير النقل والاتصالات بينالي يلدريم إن انقرة أبلغت جميع وسائل التواصل الاجتماعي ضرورة الالتزام بالقانون التركي.

ومع ان التيار الرئيسي لوسائل الاعلام التركية تجاهل الاحتجاجات إلى حد كبير خلال الايام الاولى للاضطرابات ظهرت مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر وفيسبوك كمتنفس للاتراك المعارضين الحكومة.

وقال مسؤول في الوزارة طلب عدم الافصاح عن اسمه ان الحكومة طالبت تويتر بالكشف عن هويات مستخدمين بثوا رسائل تعتبر اهانة للحكومة او لرئيس الوزراء.

وكان اردوغان وصف تويتر بأنه وباء.
من جهتها قالت إدارة موقعِ فيسبوك إنها تلقت ايضا طلبات تركية حول الاحتجاجات.

0% ...

آخرالاخبار

طيران الاحتلال المروحي يطلق نيرانه بكثافة شرقي خانيونس، جنوب قطاع غزة


وزير الخارجية الكوبي : ندين بأشد العبارات التصعيد الجديد الذي تقوم به الولايات المتحدة ضد كوبا


الدفاع الروسية: إسقاط 18 مسيّرة أوكرانية ليلا فوق المناطق الروسية


وزارة الدفاع الايرانية تدين إجراء الاتحاد الأوروبي ضد الحرس الثوري


ترامب: أعتزم التحدث الى الايرانيين


نائب الرئيس الايراني: اذا اندلعت الحرب فنهايتها لن تكون بيد الاعداء


الجيش الايراني: إذا ارتكب العدو أي حماقة فسنرد فوراً


الخارجية الايرانية تدين قرار الاتحاد الأوروبي غير القانوني وغير المبرر والمُخادع


الرئاسة العراقية: لا نسمح بالتدخل الخارجي في القضايا الداخلية للبلاد


العراق.. بين مطرقة ترامب وسندان السيادة