وهاجمت سيارة يستقلها مسلحون سيارة مفتش وزارة الداخلية المصري، أثناء عودته من مديرية أمن شمال سيناء بالعريش إلى منزله، وقامت بتصفيته وإصابة سائقه حال مروره بشارع فتحي رفاعي بوسط مدينة العريش المصرية.
وتكثف أجهزة الأمن جهودها لضبط المتهمين.
وتستغل جماعات مسلحة فراغا أمنيا في سيناء الواقعة على الحدود مع فلسطين المحتلة منذ ثورة 2011 التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك.
وخطفت جماعات مسلحة عددا من السياح وافراد الشرطة للضغط على الحكومة من اجل اطلاق سراح سجناء.
ولم يتضح على الفور الدافع وراء حادث اليوم.
وشهدت الايام القليلة الماضية اندلاع اعمال عنف في انحاء مصر بين مؤيدي ومعارضي الرئيس محمد مرسي قبل مظاهرات مزمعة غدا الأحد دعت اليها المعارضة للمطالبة برحيل الرئيس محمد مرسي.
ولا يزال المواطنون المصريون يتقاطرون الى ميدان التحرير وسط العاصمة القاهرة للمشاركة في تظاهرات الثلاثين من حزيران يونيو التي دعت اليها المعارضة.
واكدت وزارة الصحة إنه لا توجد إصابات اليوم مشيرة الى وصول عدد القتلى بالامس الى سبعة والجرحى الى سبعمئة وعشرة.
وقدّم أعضاء التيار المدني وحزب الوفد استقالتهم من مجلس الشورى المصري ودعوا الرئيس محمد مرسي الى الاستقالة.
وقرّر حزب الوفد فصل أحد نوابه عبد الشافي السايح لرفضه القرار.
من جهة أخرى أعلنت حملة تمرّد المعارضة لمرسي أنها جمعت اكثر من اثنين وعشرين مليون توقيع للمطالبة باستقالة رئيس الجمهورية وإجراء انتخابات رئاسية مبكّرة.
واعتبرت الحركة أنّ الأمر يستوجب على الرئاسة التنحي والاستجابة للمطالب الشعبية.