عاجل:

بشار الأسد: سوريا هي عمق المقاومة

الخميس ٠٤ يوليو ٢٠١٣
٠٩:٢١ بتوقيت غرينتش
بشار الأسد: سوريا هي عمق المقاومة أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن دولاً مساندة للإرهاب قد عملت على تحويل سوريا إلى أرض للإرهاب؛ وشدد على أن المقاومة لايمكن أن تكون من دون عمق حقيقي لها واصفاً سوريا على أنها عمق المقاومة.

وفي مقابلة مطولة مع صحيفة الثورة السورية بمناسبة الذكرى الخمسين لانطلاقها أوضح بشار الأسد في معرض رده على سؤال حول قتال عناصر حزب الله إلى جانب قوات الجيش السوري في القصير أن الجيش السوري يقاتل في كثير من المناطق في سوريا؛ مضيفاً: لو أردنا أي جهة خارجية لكنا قادرين على جلب العديد.. ولكن موضوع القصير مرتبط بموضوع المقاومة أكثر من ارتباطه بالوضع الداخلي السوري فالقصير ليست بالأهمية الاستراتيجية التي أرادوا أن يظهروها بها.
وبين أن الغرب: أظهرها بأنها معركة المعارك.. لأنها تعني موضوعاً مشتركاً.. موضوعاً داخلياً سورياً ولكنها تعني المقاومة أيضاً.. وخاصة أنها منطقة حدودية تتعلق بالحديقة الخلفية للمقاومة.
ولفت إلى أن المقاومة لا يمكن أن تكون قوية من دون عمق حقيقي لها مشدداً على أن سوريا هي عمق المقاومة؛ وأكد أن القصير من الناحية الجغرافية منطقة استراتيجية بالنسبة لعلاقة سوريا بلبنان وتحديداً بالمقاومة؛ وقال: في هذه الحال ضرورة وجود المقاومة لتخوض المعركة المرتبطة بها.. كما هي مرتبطة بسوريا.. نعم.. هو شيء ضروري.. ولن نتردد ولا نخفي هذا الشيء ولا نخجل به.. لذلك أنا قلت إذا كنا بحاجة للمقاومة لماذا احتجناها في القصير ولم نحتجها في دمشق أو حلب أو في باقي المناطق.
ونوه الرئيس السوري قائلاً: نحن لدينا جيش ولدينا الآن دفاع وطني يقاتل مع الجيش وأعداده كبيرة.. لا تستطيع أي جهة خارجية أن تؤمن لنا هذا العدد الذي يقاتل بشكل مواز للقوات المسلحة ويحقق فكرة أنه رديف حقيقي للجيش.
ونفى أن تكون سوريا قد تحولت إلى أرض للجهاد، مؤكداً أن: ما يحصل في سوريا هو نقيض لمفهوم الجهاد اصلاً؛ وإذا أردنا أن نقول إن سوريا تحولت إلى أرض نستطيع أن نستبدل كلمة جهاد بأرض للإرهاب.
وصرح الأسد أن ما يحصل الآن هو تحويل سوريا إلى أرض للإرهاب، مبيناً أن: هناك دول خارجية تساعد هذا الإرهاب لأسباب عدة.. أولها هو أن ذلك سيؤدي إلى تآكل عوامل القوة والمناعة الموجودة تاريخياً في سوريا سواء على المستوى الدولي بمواقفها ومقاومتها.. أو على مستوى المجتمع بمناحيه الثقافية والفكرية وبالتالي وحدته الوطنية.. أو على مستوى البنية التحتية والاقتصاد والخدمات التي دأبت الدولة على تقديمها للمواطن.
وأضاف أن هناك سبب آخر لجعل بعض الدول الغربية تدعم الارهاب في سوريا: وهو أنها تعتقد أن هذه المجموعات الإرهابية التكفيرية والتي شكلت لها هاجساً أمنياً على مدى عقود ستأتي إلى سوريا وتقتل.. وبالتالي يتخلصون منها وينقلون المعركة من دولهم ومناطق نفوذهم إلى سوريا فيتخلصون منها دفعة واحدة.. ويضعفون سوريا الدولة أيضاً.

0% ...

آخرالاخبار

إصابات جراء استهداف طيران الاحتلال بناية سكنية في شارع النصر بمدينة غزة


بابا الفاتيكان لاوون الرابع عشر يدعو روسيا وأوكرانيا إلى "الجلوس ومناقشة سبل إنهاء الحرب التي استمرت 4 سنوات"


الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية سحار في صعدة اليمنية


بقائي: لا صحة للتكهنات الإعلامية حول تفاصيل المحادثات مع الوسيط القطري


الخارجية السودانية: ننفي بشكل قاطع اتهامات رئيس الأركان الإثيوبي بدعم السودان للمعارضة هناك


القوات السعودية تشن عدوانا على محيط مطار تعز في اليمن


مندوب إيران لدى الجمعية العامة يرد على مزاعم واتهامات وزير الخارجية الكندي


مصادر محلية: قوات الاحتلال تقتحم قرية المغير شمال شرق رام الله


مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في قرية قريوت جنوب نابلس


إصابة شاب برصاص قوات الاحتلال في الرأس قرب رمزون المحطة في دير البلح وسط قطاع غزة


الأكثر مشاهدة

آلاف المستوطنين يقتحمون الأقصى بالتزامن مع"عيد العرش"


"البلقنة" كسلاح سياسي.. واشنطن تضع العراق أمام معادلة نزع السلاح أو التفكك


موقع "كيبا" الإسرائيلي: نتنياهو زار الإمارات سراً والتقى الرئيس محمد بن زايد وبحث بصورة أساسية التهديد الإيراني


وزارة الخارجية الإيرانية: ندين بشدة الهجوم على البنية التحتية واستهداف المدنيين في اليمن


حرس الثورة: لم يكن السيدحسن نصرالله مجرد قائد، بل كان المهندس الاستراتيجي للمقاومة المعاصرة


إيران تدين بشدة الهجمات على البنية التحتية والأهداف المدنية في اليمن


ارتفاع أسعار خام برنت بأكثر من 1%، ليصل إلى 99 دولارا للبرميل


بزشكيان: لا يمكنهم إجبار إيران والشعب الإيراني على الاستسلام بالهجوم والضغط


عراقجي: ستظل ايران ثابتة في وجه اي عدوان حتى لو ادى ذلك الى حرب رهيبة


السعودية تستهدف شرق مدينة صعدة اليمنية بـ4 صواريخ


قصف مدفعي وصاروخي سعودي على القرى السكنية في عزلة آل ثابت بمديرية قطابر الحدودية