وقال رئيس تحرير مجلة الديمقراطية المصرية بشير عبدالفتاح لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان القوات المسلحة تقول ان جماعة الاخوان حاولت الهجوم فجرا على دار الحرس الجمهوري في محاولة لاستخراج الرئيس مرسي الذي يظنونه موجودا في الداخل من اجل اخذه الى قصر الرئاسة واعلانه رئيسا.
واضاف عبدالفتاح : ان الاخوان يعلنون انهم تعرضوا لهجوم من قوات الحرس الجمهوري في الفجر وهم يصلون، معتبرا ان هناك روايتين للاحداث في مصر، في ظل حالة الاستقطاب السياسي بين الطرفين حيث تتيه الحقائق.
واشار الى ان هناك البلطجية والخارجين على القانون الذين قام انصار الثورة المضادة باستئجارهم لاشعال الفتنة بين الاطراف المختلفة وتزويدهم بالمال والسلاح لهذا الغرض، معتبرا ان الحقيقة ضائعة حيث يبث التلفزيون المصري بأشياء معينة والاعلامي الموالي للتيار الاسلامي يبث اشياء اخرى مغايرة.
واكد عبدالفتاح ان حالة الغضب الشديد من جماعة الاخوان تجعل قطاعا كبيرا من المصريين يميل الى تصديق رواية الجيش ويرى ان الاخوان تجاوزوا الخط الاحمر باعلان الصدام مع القوات المسلحة والجهاد ضد الجيش، منوها الى ان هناك تحذيرا من سيناريوهات كارثية يحضرون لها.
واوضح رئيس تحرير مجلة الديمقراطية المصرية بشير عبدالفتاح ان المشكلة هي انه ليس هناك من طرف يقبل بالتراجع خطوة الى الوراء او التوصل الى اي حل وسط او يقبل بالمفاوضات والتسوية، منوها الى ان الطرف الموالي للرئيس مرسي يصر على البقاء في الشارع والاعتصام حتى عودته الى منصبه، فيما الطرف الاخر يؤكد انه لا عودة الى الوراء.
واعتبر عبدالفتاح ان الجيش يتراجع، والمعارضة تخرج في مليونيات مؤيدة لما فعله الجيش، مبينا ان هناك جمودا في الموقف في ظل تمسك الطرفين بمواقفهما، وليس هناك حلحلة تلوح في الافق.
واشار رئيس تحرير مجلة الديمقراطية المصرية بشير عبدالفتاح الى انه كل يوم يمر تشعر جماعة الاخوان بانه لا امل في عودة الرئيس مرسي، وتنتابها هواجس في الميل الى العنف، والقوات المسلحة والشرطة لا تقبل هذا التحدي للدولة والسلطات، خاصة ان البلطجية الذين يعملون لحساب النظام السابق جاهزون دائما لاشعال الموقف.
واكد عبدالفتاح ان القوات المسلحة لا تريد توسيع نظاق المواجهات، وتحاول محاصرة المؤيدين للرئيس مرسي، معتبرا ان المخاوف من الجماعات الموالية للاخوان المتواجدة خارج القاهرة وميدان رابعة العدوية مثل سيناء والدلتا وغيرها.
MKH-8-15:41