وقال الباحث الإيراني "شمس الدين اسماعيلي" أن هذا الجهاز يعتبر مجسا إستكشافيا يستخدم للكشف عن إحتياطات في طبقات الأرض نظير النفط والغاز.
وأضاف اسماعيلي:"أن الجهاز يتصف بخصائص متميزة نظير التقنية البصرية وكلفته الرخيصة إضافة إلی عدم تأثره بالأمواج الخارجية كما يتمتع بقابلية تنظيم دقته في النقاط المختلفة من الأرض".
وأشار الى أنه كانت تقنية إنتاج أنظمة رصد الزلازل لكشف الإحتياطات الكامنة تحت الأرض حكرا علی كل من الصين وبريطانيا والولايات المتحدة الأميركية، قائلا تبلغ أسعار النماذج الأجنبية 10 ملايين دولار في حين تقدر قيمة الجهاز إيراني الصنع 30 ألف دولار فقط.
وأضاف الباحث شمس الدين اسماعيلي:" أن أجهزة مقياس الزلزال المتداولة تحظى بالنظام الكهرومغناطيسي ويتأثر بالموجات الكهروبائية والمغناطيسية الخارجية التي تخلف أثار سلبية علی تقييم المعطيات المتلقية، غير أن الجهاز الإيراني لايتأثر من الموجات الكهرومغناطيسية والتلوثات الصوتية لإنه مزود بالتقنية البصرية".
ونوه اسماعيلي الى انه تم تسجيل براءة إختراع الجهاز المصمم ويمضي حاليا مراحل إنتاجه.