وقال راشد الراشد في حوار مع قناة العالم الاخبارية اليوم الاثنين، ان المقاومة شهدت تطوراً كبيراً، وستغير وتقلب المعادلة في الاوضاع السياسية، لوضع حد لاستلاب الشرعية، واستعادة الشرعية والحرية والكرامة، محذرا من ممارسات السلطة وفرض الامر الواقع، حيث بلغ الاضطهاد والقهر السياسي مداه، من خلال البلطجة والجيش من المرتزقة الذي لم تبق حرمة والا وانتهكها.
واضاف، ان النظام لا يحظى بالشرعية ويمارس الحكم بالقوة وبالاكراه، مضيفا ان ما قام به من جرائم خطيرة وكبيرة كلها معطيات تقود البلاد الى المجهول والى الهاوية، وقال: ان التيار الرسالي كان قد حذر من ذلك منذ اكثر من سنة بان استمرار النظام في انتهاك الحرمات بشكل يومي وبهذه الفظاعة والوحشية من شأنه ان تبني ارضية خصبة للمقاومة، مؤكداً على ان هناك مشروعية لمقاومة النظام الذي يغتصب السلطة بالقوة ويسرق المال العام.
وحمّل القيادي في التيار الرسالي، النظام البحريني المسؤولية الكاملة عن ما يجري في البلاد وما آلت اليه الامور من تردي الاوضاع الامنية، بسبب تعنته واستمراره بالقبضة الامنية وعدم معالجة الازمة السياسية، اضافة الى استمراره بالانتهاكات والمداهمات وازدراء المواطنين في الشوارع وفي بيوتهم، على مدى اكثر من سنتين ونصف، رغم فشل الاجهزة الامنية عن توفير الامن، مشيراً الى ان القمع الشديد لم يستطع من ان يحد من المطالب وحركة الشارع والتي اسقطت الشرعية عن هذا النظام.
وقال راشد الراشد: ان كل المعطيات على ارض الواقع تفيد بان الامور تتجه الى فرض حل على هذا النظام الذي يعتمد على القوة والبطش والتنكيل والكيل ضد الشعب، داعياً الجمعيات السياسية بتصعيد مواقفها من الخطاب السياسي بعد استنفاذ كل السبل من اجل اقناع النظام بضرورة الحل السياسي، مشيراً الى ان انه لايوجد خيار آخر امام القوى السياسية والشعب الا ارغام هذا النظام من خلال امّا مقاومته او من خلال العصيان المدني الشامل، في اشارته الى (حركة تمرد في الرابع عشر من اغسطس القادم).
واوضح، ان محاولات النظام لارغام الشعب للقبول به باءت كلها بالفشل، وان النظام يعيش في مأزق خطير، وان كل مسرحياته وفبركاته وحالة الاستنفار المستمرة كلها لن تنقذه من ضرورة الانصياع للارادة الشعبية، ولن توصله الا الى زيادة الهوة بينه وبين الشعب.
واشار الى ان الشعب لديه قيادات ورموز وطنية ودينية واعية وذات ارادة صلبة لتحقيق كل المطالب، ويتحملون كامل المسؤولية، مؤكداً ان النظام لا يريد التنازل عن تخمة السلطة لديه ولا يريد ان يستمع لاحد او الخروج من المأزق الذي فيه، وقال: كنا نتوقع من النظام ان يسارع الى حل الحكومة والدعوة الى اخرى جديدة على اقل تقدير ليتواصل مع شعبه، مشدداً على ان اصرار وتعنت السلطة هو الذي يؤزم الاوضاع ويؤججها اكثر فاكثر في مقابل ارادة شعبية مصرة على تحقيق مطالبها.
7/22- tok