وقال الشيخ القطان في حوار مع قناة العالم الاخبارية اليوم الاحد: ان النظام البحريني لا يستطيع ان يواجه هذه المطالب المحقة للشعب الا من خلال تسييس هذا الحراك او مذهبته، او جعله وكأنه حراك شيعي في مقابل النظام السني (اذا صح التعبير)، مشيراً الى ان هذا الامر بات بعيداً عن المنطق وعن عقول معظم الاحرار في العالم.
واوضح، ان الشعب البحريني اثبت خلال كل حراكه الشعبي ان حراكه سلمي وانه يريد مطالب محقة، مؤكداً ان حراكه هذا ليس مذهبياً او طائفياً، لكن النظام يريد ان يمذهب هذا الحراك من اجل البقاء في السلطة والتمسك بها.
وقال رئيس جمعية "قولنا والعمل": ان النظام يريد ان يصوّر العلماء في البحرين وتحديداً الشيخ عيسى قاسم، وجعله في وجه السلطة، لانه يعلم ان خطابات هؤلاء العلماء هي خطابات عقلانية ووطنية، وكانت منحازة الى الشعب البحريني الذي يطالب بأبسط حقوقه، مشيراً الى ان هذا امر طبيعي بالنسبة للنظام بان يجعلوا العلماء في البحرين هم في وجه السلطة بالمعنى المذهبي تحت مزاعم بانهم يدعون الى التعصب المذهبي او الطائفي.
واكد الشيخ القطان، انه من خلال متابعته لخطابات العلماء في البحرين وخاصة المعارضين للنظام، بان الخطابات كانت بعيدة كل البعد عن الطائفية او المذهبية في البحرين.
يذكر ان السلطة دعت الى عقد اجتماع استثنائي اليوم لما يسمى المجلس الوطني في البحرين المثير للجدل، حيث يعتبر اول جلسة يعقدها المجلس بغرفتيه النواب والشورى منذ عام 2002، واستباقاً لحركة تمرد في 14 اغسطس، الا ان الاجتماع تحول الى جلسة تهديد ووعيد وتشديد للعقوبات ضد النشطاء وسحب جنسياتهم والضرب من حديد وملاحقة كل من يكتب في وسائل التواصل الاجتماعي.
7/28- tok