عاجل:

روحاني: التحدث مع إيران بلغة التكريم لا لغة العقوبات

الإثنين ٠٥ أغسطس ٢٠١٣
٠٤:١٧ بتوقيت غرينتش
روحاني: التحدث مع إيران بلغة التكريم لا لغة العقوبات لايزال خبر اليمين الدستورية للرئيس الإيراني الجديد، مهيمناً على تغطيات صحف طهران الصادرة صباح الیوم الإثنين 2013/08/05، بالإضافة إلى تصريحات الرئيس روحاني.

روحاني: لا ينبغي التحدث مع إيران بلغة العقوبات بل بلغة التكريم
قائمة الحكومة المقترحة من قبل الرئيس الإيراني الجديد
الرئيس الإيراني يؤكد أن معالجة شؤون البلاد تحتاج لتعاون بين السلطات الثلاثة

البداية مع صحيفة "جمهوري إسلامي" التي أبرزت كلمة رئيس الجمهورية "حسن روحاني" بعد أدائه الأحد، اليمين الدستورية في بناية مجلس الشورى الإسلامي. وأفادت الصحيفة أن "روحاني" أكد في كلمته، أنه لا ينبغي التحدث مع الشعب الإيراني بلغة العقوبات بل يجب التحدث معه بلغة التكريم.
وذكرت الصحيفة أن روحاني أكد أيضاً أنه إذ أدى اليمين الدستورية أمام حشد من الزعماء والقادة وكبار المسؤولين الأجانب والمحليين وكبار الشخصيات، يتقبل من الآن مسؤولية الدفاع عن مطالب الشعب الإيراني المشروعة. وأضاف أن حكومة التدبير والأمل ترى من واجبها أن تلبي جميع المطالب المشروعة وأن حكومته ستبذل قصارى جهدها من أجل ردم الهوة الاجتماعية والاقتصادية.
وأشارت الصحيفة إلى أن روحاني أعلن في مجال السياسة الخارجية أن إيران بصدد السلام والاستقرار في المنطقة، واصفاً إيران بأنها مرسى الاستقرار في المنطقة المضطربة، قائلاً: لسنا بصدد تغيير حدود الدول، وإن الأمن والاستقرار يعتمد في الالتزام بمطالب شعب كل بلد، ونرى من حق الشعوب أن تشارك في تقرير مصيرها، ومن حق الشعوب الدفاع أمام أي عدوان واحتلال.
وأوضحت الصحيفة أن "روحاني" أكد أن حكومته ستبذل قصارى جهودها لبناء الثقة مع محيطها ومختلف الدول، وأن الشفافية هي باب بناء الثقة، وأن الشفافية لا يمكن أن تكون من جانب واحد. وقال: إن التهدئة والشفافية ستحدد مسيرتنا، مشدداً على أن إيران لم تكن داعية إلى الحرب مع أي دولة.
ولفتت الصحيفة إلى أن رئيس الجمهورية دعا الغرب إلى عدم التحدث مع إيران بلغة الحظر بل بلغة التكريم.

قائمة الحكومة المقترحة من قبل الرئيس الإيراني الجديد
أما صحيفة "تهران إمروز" فنشرت على صدر صفحتها الأولى صور الوزراء المقترحين في حكومة الرئيس الإيراني الجديد. وأفادت الصحيفة في تفاصيل الخبر الذي تناولته في صفحتها الثالثة، بأن الرئيس "حسن روحاني" قدم لرئيس مجلس الشورى الإسلامي قائمة بأسماء الوزراء المقترحين في حكومته المرتقبة.
وأشارت الصحيفة إلى أن أسماء الوزراء المرشحين الذين سيقوم مجلس الشورى الإسلامي في اجتماعات له خلال الأيام القادمة بدراسة ومناقشة مؤهلاتهم ومن ثم التصويت على منحهم الثقة أو حجبها عنهم هي:
علي طيب نيا (الاقتصاد)، محمود علوي (الأمن)، محمد جواد ظريف (الخارجية)، محمود واعظي (الاتصالات)، محمد علي نجفي (التربية)، حسين هاشمي (الصحة)، محمود حجتي (الجهاد الزراعي)، حسين دهقان (الدفاع)، مصطفى بورمحمدي (العدل)، علي جنتي (الثقافة والإرشاد)، رحماني فضلي (الداخلية)، بيجن نامدار زنكنه (النفط)، حميد جيت جيان (الطاقة)، محمد رضا نعمت زادة (الصناعة والمناجم والتجارة)، جعفر ميلي منفرد (العلوم)، مسعود سلطاني فر (الرياضة والشباب)، عباس أحمد آخوندي (الطرق وبناء المدن)، علي ربيعي (العمل والتعاون والرفاه).

الرئيس الإيراني يؤكد أن معالجة شؤون البلاد تحتاج لتعاون بين السلطات الثلاثة
من جانبها نشرت صحيفة "حمايت" خبراً عن تأكيد رئيس الجمهورية الأحد، أن معالجة شؤون البلاد تحتاج إلى التعاون والتنسيق بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية.
وأفادت الصحيفة أن "حسن روحاني" أضاف بعد انتهاء مراسم أداء اليمين الدستورية، في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيسي السلطة القضائية والتشريعية في مقر مجلس الشوري الإسلامي: إنني أرى هذه اللحظة بأنها بداية للمزيد من التعاون والتنسيق بين السلطات الثلاثة. وأوضح أن الحكومة الحادية عشر وبالتنسيق مع السلطة القضائية والتشريعية ستبداً جهودها لحل مشاكل البلاد بكافة قدراتها.

 

0% ...

آخرالاخبار

ممثل حركة الجهاد في لبنان: معنيون أن تخرج إيران من المعركة منتصرة


العميد وحيدي: الأسلحة التي ينتجها الأمريكيون هي أكبر مدمر للبيئة


مصادر لبنانية: سقوط محلقة إسرائيلية في بلدة كفركلا الحدودية جنوب لبنان


كل ما تحتاج معرفته عن المغنيسيوم.. متى يكون مفيدا ومتى يشكل خطرا؟


وزارة الصحة بغزة: وفاة 10 أطفال بسبب البرد القارس منذ بداية الشتاء


السوداني يشكف سبب استقبال العراق لعناصر "داعش" من سوريا


طهران ترفع دعوى قضائية ضد أميركا والكيان الصهيوني بتهمة دعم الإرهاب


مينيابوليس تشتعل.. والغضب يتصاعد


رئيس الوزراء العراقي: على الدول المعنية تسلم مواطنيها من عناصر داعش ومحاكمتهم لينالوا جزاءهم العادل


تقارير عبرية: محادثات أمنية مرتقبة بين دمشق وتل أبيب برعاية أمريكية