عاجل:

روسيا لن ترد على الغاء اوباما زيارة لموسكو

الجمعة ٠٩ أغسطس ٢٠١٣
٠١:٤٦ بتوقيت غرينتش
روسيا لن ترد على الغاء اوباما زيارة لموسكو اعلن الكرملين اليوم الجمعة ان روسيا لا تنوي الرد على الغاء الرئيس الاميركي باراك اوباما زيارة الى موسكو في ايلول/سبتمبر لاجراء محادثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وقال يوري اوشاكوف مستشار بوتين للشؤون الخارجية في تصريحات نقلتها وكالات الانباء الروسية: "تلقينا ذلك بهدوء ونعرف ان الاتصالات ستستأنف عاجلا او آجلا".

وتساءل اوشاكوف "كيف نرد؟ قلنا انه خاب املنا وشددنا على ان الدعوة ما زالت قائمة"، معربا عن امله في استئناف الاتصالات.

واضاف: "الجدل والضغط والخلفية السياسية التي تشكلت ورافقت قضية إدوارد سنودن في الولايات المتحدة الأميركية جعلتنا مستعدين لمسألة إتمام الزيارة أو تأجيلها، لقد كان رد فعلنا هادئا حيال هذا الموضوع ومطابقا لما أعلناه، ونحن اليوم نتعامل مع هذا الأمر بهدوء أيضا ليقيننا أن الاتصالات ينبغي أن تتواصل بيننا عاجلا أم آجلا".

وتابع مستشار الرئس الروسي: "في تاريخ العلاقات السوفيتية الأميركية والروسية الأميركية حدثت وتحدث دوريا قصص تجسس، لكن لم يكن أحد ليضخمها إلى هذا الحد، ولو كان فعل أحد ذلك لكانت العلاقات قد دخلت مأزقا، لكن مع ذلك كان الحوار والعلاقات تستمر وتتطور".

واكد اوشاكوف بانه لن يعقد اي لقاء بين بوتين واوباما على هامش قمة العشرين التي ستعقد في ايلول/سبتمبر في سان بطرسبورغ.

واوضح "ان زيارة الرئيس اوباما كانت مقررة والعالم اجمع كان يعرف ذلك. هذه الزيارة لن تجري".

واشار مستشار الرئيس الروسي الى انه "في ما يتعلق باللقاء في سان بطرسبورغ، لم يتقرر لاننا انطلقنا من مبدأ ان قمة ستعقد في موسكو".
 

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: هدف أعمال الشغب الأخيرة جرّ أمريكا إلى حرب ضد إيران


اي بلد تهدد فيه الشرطة المتظاهرين بشكل علني؟


لبنان يشكو "إسرائيل"..اعتداءات لا تردعها البيانات


بزشكيان يفضح نفاق أمريكا وأوروبا..لا يهمهم الشعب الإيراني


مسؤول عسكري إيراني رفيع: تبعات أي عدوان تقع مباشرة على الأطراف التي تعرض استقرار المنطقة بأسرها للخطر.


لبنان: حشود مؤيدة لإيران في مواجهة المؤامرات الأميركية والإسرائيلية


بيان دعم قوي من 3500 مثقف وإعلامي إيراني لقائد الثورة


خروقات لوقف النار بين دمشق وقسد.. والمواجهة قد تعيد رسم خريطة الشمال


إيران تؤكد أن ردها على أي هجوم سيكون أكثر حسما وإيلاما


قسد ضحية الحسابات الدولية.. هل يشمل تقاطع المصالح المنطقة؟