وقالت كريمة الحفناوي في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الاربعاء: منذ بداية هذه الإعتصامات كانت هناك محاولات للإجتماع مع حزب مصر القوية وحزب النور، ومبادرات للمصالحة الوطنية لفض الإعتصام الذي بدأ منذ 28 يونيو في رابعة العدوية، بالإضافة الى دعوات شيخ الازهر منذ ثلاثة ايام.
وأضافت: لكنهم رفضوا كل هذه المبادرات رفضا نهائيا بإعتبار ان هذا إنقلاب وليس إرادة شعب، وبما انهم يعتبرونه انقلاب فإنهم يطالبون بعودة مرسي وعودة الدستور ثم إنتخابات برلمانية، وكانوا يساومون على ان يخرجوا خروجا آمنا مقابل وقف الإرهاب.
وتابعت الحفناوي: إن محرك الأحداث ليس جبهة الإنقاذ ولا الحركات، وأن الحركات كان لها دورها قبل خروج الشعب في 30 يونيو. ولنا الشرف أن يخرج أكثر من 30 مليون مواطن في 30 يونيو، ثم يخرجون في 26 يوليو لفض الإرهاب، لأن هناك جماعات مسلحة في سيناء وفي الإعتصام.
وصرحت: هناك مجموعة من 6 ابريل آراءها متذبذبة ومعروفة، مرة كانت مع الإخوان ومرة تكون ضدهم، والشعب المصري بدأ يفرز من الذي معه ومع الثورة ومن هم المجموعات المترددة، وحينما يكون بضعة أفراد يؤيدون التيار المتأسلم، فلن يحصل انقسام في صفوف الشعب.
وأوضحت أن الشعب المصري كان سيخرج الجمعة القادمة ليفض الإعتصام بنفسه، مؤكدة أن هذه الاعتصامات آذت الشعب المصري كثيرا، وأن الجماعات المتشددة جنوب الصعيد باربع محافظات وعملت فتن طائفية، وحرقت كنائس وقتلت مسيحيين، معتبرة أن إستمرار هذه "البؤر" المتشددة كان سيزيد العنف في البلاد.
وأشارت الحفناوي الى أن وزارة الداخلية ابلغت في بيان منذ يومين سكان المناطق المحيطة بالإعتصامات وأنها دعت الى اقفال الشبابيك لانها ستستخدم خراطيم المياه ثم قنابل الغازات، وحذرت من خروج الناس الى الشوارع الا عند الحاجة، واصفة من يدعي ان الداخلية لم تبلغ بفض الإعتصام بهذه الطريقة بأنه كاذب.
AM – 14 – 14:30