عاجل:

لن ينجحوا في اشعال الفتنة في لبنان

الجمعة ١٦ أغسطس ٢٠١٣
٠٥:١٧ بتوقيت غرينتش
لن ينجحوا في اشعال الفتنة في لبنان اللبنانيون على مستوى كبير من المسؤولية ، بحيث لن ينجروا الى الفتنة الطائفية البغيضة التي يحاول الأعداء أن يفرضوها على الشعب اللبناني .

فالتفجير الإرهابي الذي وقع مساء الخميس في الضاحية الجنوبية من بيروت والذي أسفر عن استشهاد وجرح العشرات من المواطنين ، كان يهدف للوقيعة بين اللبنانيين ، ولكن اللبنانيين بجميع فئاتهم قد أدانوا بشدة هذه الجريمة ، واعتبروها مؤامرة أجنبية للتفريق بين أبناء الشعب اللبناني الذي يواجه تحديات كبيرة .
لا نستبعد أن تكون أيادي إسرائيل هي التي نفذت  التفجير الإرهابي في الضاحية الجنوبية،
لضرب الوحدة الوطنية وإثارة العداء والبغضاء بين اللبنانيين ، ولكن اللبنانيين وخاصة أبناء الضاحية ، سوف يزيدوا دعمهم للمقاومة الإسلامية التي حققت انتصارات كبيرة خلال السنوات الثلاثين الماضية ولا زالت ، تقض مضاجع الصهاينة وعلى رأسهم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يخشى قوة وعظمة وجهوزية المقاومة وسيدها السيد حسن نصر الله الذي أعلن يوم أمس عن قرار حزب الله بقطع اليد الاسرائيلية التي تمتد الى لبنان.
وقد قال السيد نصر الله أن المقاومة ستتصدى لأي خرق اسرائيلي للأراضي اللبنانية، وسنقطع أرجل جنود الاحتلال إذا علمنا بدخولها الى أرضنا»، كاشفاً عن ان العبوات التي انفجرت بالقوة الاسرائيلية في منطقة اللبونة الحدودية زرعتها المقاومة وفجّرتها في عملية مسيطر عليها.
وتابع: بدأنا نشعر مؤخراً بخروقات اسرائيلية على الحدود ذات طابع عملاني قد تستهدف المقاومة والناس، وهذه العملية في اللبونة قد لا تكون الاخيرة، ونحن لن نتسامح مع الخروقات البرية لأرضنا ولن نقبل بها، وسنواجه بالطريقة المناسبة في أي مكان نعلم فيه أن الاسرائيلي دخل الى اراضينا ولن نسمح لهم بالدخول، والأقدام التي تدخل الى أرضنا سنقطعها عندما نعلم بها.
وكلمة السيد حسن نصر الله تحذير للصهاينة الذين يعتقدون أن الخلافات السياسية في لبنان سوف تلهي اللبنانيين عن العدو المشترك اسرائيل ولكن الامين العام لحزب الله والمقاومين اللبنانيين ، لن ينشغلوا بالخلافات الداخلية، ولن ينسوا العدو الصهيوني الذي يحاول بشتى السبل النيل من المقاومة.
التفجير الإجرامي في الضاحية الجنوبية ، لن يحول دون يقظة المقاومة ، والوقوف في وجه  الفتنة الطائفية التي حاول الأعداء جر حزب الله اليها، ولكن هذه التفجيرات التي لم تكن الاولى في الضاحية الجنوبية سوف تجعل اللبنانيين أكثر التفافا حول المقاومة والوقوف بكل قوة أمام المؤامرات التي تدبر ضد لبنان. فأبناء الشعب اللبناني سوف لن ينجروا الى حرب اهلية ، لانهم عانوا كثيرا من آثار الحرب الاهلية التي بدأت عام 1975 والتي استغرقت خمسة عشر عاما ، وقضت على الأخضر واليابس.
إن تكاتف اللبنانيين وقت الشدة ، سوف يحمي لبنان من كل سوء ، وإن حل القضايا العالقة بالحوار هو الطريق الأمثل لمواجهة مخططات الأعداء، والوقوف في وجه التدخل الأجنبي في شؤون هذا البلد.

شاكر كسرائي
.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس الاستخبارات التركية يلتقي وفد حماس في إسطنبول


ترامب: استولينا على نفط فنزويلا المصادر من الناقلات وسنكرره في مصاف أمريكية!


كوبا: سندافع عن سيادتها بنفس الروح التي دافع بها الفلسطينيون عن حقوقهم


ترامب يهدد كندا بتعرفات بنسبة 100%


الرئيس الامريكي يعلن الطوارئ في 10 ولايات...والسبب؟


عراقجي يشيد بالموقف المبدئي لباكستان في مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان


تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بين دمشق و"قسد" لمدة 15 يومًا


قاليباف: الكيان الصهيوني نفذ في مختلف المدن الايرانية اعمالا ارهابية بصورة متزامنة


بيان جنيف يثير الانقسام ويكشف ازدواجية المعايير تجاه إيران


صحيفة "يونغه فيلت" الألمانية: تقديم ضمانات لأوكرانيا دون التزامات أمريكية سيكون بمثابة انتحار لزيلينسكي