عاجل:

التدخل الأميركي في مصر

الأحد ١٨ أغسطس ٢٠١٣
٠٤:٥٦ بتوقيت غرينتش
التدخل الأميركي في مصر لم تترك الولايات المتحدة الأميركية مصر منذ انتصار ثورة الخامس والعشرين من يناير التي أطاحت بأبرز حلفائها في المنطقة وهو الرئيس المخلوع حسني مبارك . فالصدمة دفعت إدارة أوباما إلى الإرتباك والضبابية في الموقف من الثورة ومن التطورات التي تلاحقت بعدها حتى عزل الرئيس محمد مرسي وما بعده .

ما زالت واشنطن تدفع بالوفود الرسمية وغير الرسمية إلى مصر في محاولة لاحتواء الوضع بما يضمن مصالحها الاستراتيجية .  فيعلن مسؤول أميركي كبير أن ما حدث في مصر بعزل مرسي هو انقلاب عسكري ويؤكد مسؤول آخر أن ما حدث فعل ديمقراطي شعبي ويشير ثالث إلى أن أميركا لم تتبين بعد حقيقة ما حدث وهي بحاجة إلى مزيد من الوقت . واستمر هذا التناقض في المواقف الأميركية حتى بعد تشكيل حكومة الببلاوي وتحذيرها بفض اعتصامات الإخوان المسلمين بالقوة .

هذا التناقض وصفه بعض المراقبين بالمقصود فإدارة أوباما المتعثرة في أكثر من ملف ساخن في المنطقة لا تريد التورط في سياسة قد تنقلب عليها فيما بعد في مصر وهي تعمل على تهيئة واقع جديد يضمن مصالحها . فيما يرى فيه البعض الآخر أنه ناتج عن غياب الرؤية الحقيقية والفشل في استمالة القوى المصرية المختلفة والدليل ظهور الانتقادات للسياسة الأميركية من طرفي الأزمة في مصر .

0% ...

آخرالاخبار

ترامب يهدد كندا بتعرفات بنسبة 100% إذا وقعت اتفاقا تجاريا مع الصين


ترمب يعلن الطوارئ في 10 ولايات...والسبب؟


عراقجي يشيد بالموقف المبدئي لباكستان في مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان


تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بين دمشق و"قسد" لمدة 15 يومًا


قاليباف: الكيان الصهيوني نفذ في مختلف المدن الايرانية اعمالا ارهابية بصورة متزامنة


بيان جنيف يثير الانقسام ويكشف ازدواجية المعايير تجاه إيران


صحيفة "يونغه فيلت" الألمانية: تقديم ضمانات لأوكرانيا دون التزامات أمريكية سيكون بمثابة انتحار لزيلينسكي


وفد من حماس يبحث مع رئيس جهاز الاستخبارات التركية إبراهيم كالن في أسطنبول المرحلة الثانية من خطة غزة


وسائل إعلام الاحتلال: نتنياهو رفض طلباً أميركياً السماح لرئيس الاحتلال إسحاق هرتسوغ بالمشاركة في مراسم إطلاق "مجلس السلام"


مواجهات بين ضباط الأمن والمتظاهرين في مينيسوتا إثر مقتل رجل برصاص عملاء فيدراليين أمريكيين