وقال الموسوي في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء الأحد: ليس من الصحيح أن يبقى العراق صامتا (امام الدور السعودي في البلاد) تحت يافطة اللياقة الدبلوماسية، فحجم العمليات الإرهابية وكثافتها وإختيار الأماكن الجغرافية التي ينتمي اليها لون وطائفة معينين وهم الشيعة، إضافة الى الخطاب الإعلامي والسياسي المسموم للسعودية ومؤسستها الدينية الفاسدة التكفيرية.
وأضاف: هناك أدلة قاطعة أن الجهاز المخابراتي السعودي يتعاون مع الموساد، وله عملاء من بعض العراقيين والفلسطينيين والأردنيين واللبنانيين والسوريين، ووجود ضابط سعودي رفيع المستوى مرتبط بالإستخبارات الأميركية مباشرة يتنقل بين بيروت وعمان.
واعتبر الموسوي ان السعودية هي إحدى ركائز المعركة البديلة والساحة الوهمية للقتال من أجل تظليل الصراع الإسرائيلي-الإسلامي بعيدا عن الأضواء ودفع المنطقة بإتجاه الصراع الإسلامي-الإسلامي، مبينا أن العراق لديه أدلة ووثائق على الخطابات الدينية والسياسية السعودية التي تحرض على قتل العراقيين (الشيعة).
وتابع: إن السعودية هي الدولة الوحيدة التي لا يزال حتى اليوم خطابها ذو أبعاد طائفية سياسية، وهي مشروع من أجل تدمير المنطقة والعراق، وأنا لا أقف مع من يعتقد من المسؤولين العراقيين بوجود أمل في الرياض التي تقود المنطقة بإتجاه الصراع الطائفي، والامل في الشعب السعودي ان يستنهض كل قواه ويعيد حركة تاريخه العقلائية.
وقال الموسوي: إن من يقود المملكة سواء المؤسسة الدينية الفاسدة أو المؤسسة السياسية سيدفعون السعودية الى نقطة اللاعودة، بل الى الصراع الذي ربما سيشتعل ولن ينطفئ وهو الصراع الإسلامي-الإسلامي.
وأكد أنه ليس من الصحيح بقاء العراق مكتوف الأيدي وهو يتعرض الى إبادة جماعية ذات أبعاد طائفية، داعيا الحكومة والمسؤولين العراقيين لتقديم شكوى الى المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بخصوص ما تفعله السعودية في العراق والمسرح الإسلامي في باكستان وافغانستان ومصر وسوريا ولبنان، والذي يعتبر تهديدا حقيقيا لأمن المنطقة.
وقال الموسوي: جميع الذين يرتدون الاحزمة الناسفة في العراق هم من الجنسية السعودية، وجميع الذين يتم القاء القبض عليهم يعترفون ان بندر وأشباهه هم الذين يدعمون الارهاب، وليس صحيح الوقوف مكتوفي الايدي لننتظر ان يتم قتل جميع العراقيين.
AM – 19 – 00:07