واشار عباس في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين ان النظام البحريني لديه فقط مشروع أمني ولا يمتلك أي مشروع سياسي ، ومن أجل تعزيز المشروع الامني افتعال وفبركة احداث – كالتفجيرات الغامضة واخرها ما زعم النظام وقوعه في منطقة الدير – من اجل تشديد القبضة الامنية وعدم الالتفات الى الحراك الشعبي السلمي الذي ينادي بمطالب مشروعة تدعمها كل القوانين الدولية .
واوضح عباس ان المعارضة ابلغت النظام بانها تدين هذه الحقيقة وتريد معرفة من يقف ورائها وبالتالي لابد من تشكيل لجان تحقيقية حيادية ونزيهة تدرس حقيقة هذه الانفجارات وملابساتها والكشف عن منفذيها ومموليهم .
وتطرق الناشط السياسي البحريني الى موضوع تعذيب المعتقلين في سجن الحوض الجاف وظروف السجن السيئة مشيرا الى ان المعارضة طالبت بتشكيل لجنة تحقيق لتقصي اوضاع السجن المذكور ، لكن ما حصل هو أن وزارة الداخلية التي يقوم منتسبوها بتعذيب السجناء هي التي شكلت اللجنة ، فكيف يُنتظر من هكذا لجنة أن تكشف الحقيقة ، وبالتالي لابد من تشكيل لجان محايدة مقبولة عالميا لتقصي الحقائق على الساحة البحرينية.
وتابع عباس قائلا : ان الذي يبدو هو ان النظام لا يريد نتائج ولا يريد ان يصل الى تحديد المسؤولين عن هذه الانتهاكات ولا يريد ان يتخذ اجراءات بحقهم .
وحول التفجيرات الغامضة التي تقع بين فترة واخرى في بعض المناطق قال الناشط السياسي البحريني ان النظام لم يُجر تحقيقات شفافة بشأن هذه الحوادث بل يستغلها للملاحقة والاعتقالات واتهام الابرياء .
وانتقد عباس موقف الجامعة العربية وبعض الحكومات الموالية لنظام ال خليفة التي سارعت لادانة التفجيرات واستنكرتها على انها اعمال تخريبية ، مضيفا ان المنظمات والبلدان التي تحترم نفسها لا تتخذ موقفا من أمر معين دون ان تتحقق من طبيعة وحقيقة ذلك الامر .
واشار عباس الى ان هناك منظمات حقوقية بحرينية مستقلة وهناك ايضا منظمات دولية يمكن تكليفها أو اشراكها في التحقيق حول هذه التفجيرات اذا كان النظام جادا في معرفة الحقيقة .
Ma.14:42.19