وبعد اجتماع مغلق للأعضاء تحدثت رئيسة المجلس سفيرة الارجنتين بالأمم المتحدة "ماريا كريستينا برسيفال" عما اسمته بشعور قوي بالقلق بين الاعضاء بشأن هذه المزاعم، واكدت ضرورة الوضوح فيما حدث، ووجوب متابعته عن كثب.
وكانت واشنطن وفرنسا طالبتا بالتحقيق في اتهامات للحكومة السورية باستخدامها الكيماوي بريف دمشق، لكن روسيا والصين عارضتا اي مساع بهذا الشأن.
من جانبه اعلن التلفزيون الرسمي السوري ان لا صحة للانباء عن استخدام اسلحة كيميائية قرب دمشق كما زعمت بعض وسائل الاعلام العربية.
واضاف إن ما تبثه هذة القنوات هو محاولة لحرف لجنة التحقيق الخاصة بالسلاح الكيميائي عن إنجاز مهامها.
من جانبه، فند وزير الإعلام السوري عمران الزعبي ماتناقلته وسائل الإعلام من مزاعم استخدام النظام السوري للسلاح الكيميائي؛ مؤكداً أن الصور التي بثت والمعلومات التي أذيعت كلها مفبركة ومعدة بشكل مسبق.
وفي مداخلة هاتفية مع قناة العالم الإخبارية أكد الزعبي أن كل ماقيل عن استخدام النظام السوري للكيميائي هو "محض افتراء وكذب ولا أساس له من الصحة اطلاقا؛ ونحن ننفي ذلك نفياً باتا."
وأشار إلى أن هناك عملية عسكرية في منطقة الغوطة وتداخل بين قوات الجيش السوري والمجموعات الإرهابية المسلحة "لذلك يتعذر عملياً استخدام أسلحة من هذا النوع" وأضاف: نحن قلنا ونقول لو كان لدى سوريا مثل هذه الأسلحة فإنها لن تستخدمها إطلاقاً؛ لأنها تحترم الحياة البشرية ولأن ذلك يخالف المنظومة القيمية والأخلاقية للسياسة السورية.