وقال المحمود في خطبة صلاة الجمعة إن المجتمع الدولي والإدارة الأميركية خاصة كشفا عن سياساتهم القبيحة تجاه العالم العربي والعالم الإسلامي ونواياهم السيئة، وتلاعبهم بحقوق الإنسان وتنصلهم من المبادئ الإنسانية التي طالما تشدقوا بها وأعلنوا أنهم يساندونها ويدافعون عنها ويعملون على نشرها".
وأضاف: "يستخدمون المنظمات الحقوقية التي يرعونها بل ومنظمات الأمم المتحدة ومنها مجلس الأمن للتنصل من جميع القيم الإنسانية ومبادئ حقوق الإنسان".
وإتهم المحمود المجتمع الدولي والإدارة الأميركية بإستغلال حقوق الإنسان لتحقيق المخطط الصهيوني والأميركي لتفتيت بلداننا وإثارة النعرات الطائفية، قائلاً: "رأينا تدخلات الإدارة الأميركية وضغوطها على البحرين وأهلها بدعوى حماية حقوق الإنسان، ورأينا مساندتها للإرهابيين وتدريبَهم وتسهيلَ تحركاتهم العالمية والإنفاقَ عليهم نذكرهم بـ 11 مليون دولار نقدا التي كشفت في البحرين، ورأينا رعايتهم لكل من أعدوه ونسقوا معه من جنود الطابور الخامس المنتمين لهذا الوطن الذين باعوا أنفسهم لأميركا ولأعداء الوطن".
وأضاف: "إذا كان هذا الدفاع المستميت عن حقوق الإنسان في البحرين فنسألهم : أين حقوق الإنسان الفلسطيني، وأين حقوق الإنسان السوري، والعراق وبورما".
وأكد المحمود أن شعب الفاتح الذي بإجتماعه أبطل كيد الإدارة الأميركية ومكرها وحقدها ومن تعاون معها من دول ومنظمات.