وحول المزاعم التي تدافع عن تواجد القوات الاجنبية والعربية على ارض البحرين وتقول بان هذا يدخل ضمن سياق الاتفاقات والمعاهدات بين الدول الصديقة، وصفها صادق رحمة في حوار مع قناة العالم الاخبارية اليوم الاحد، بالتبريرات الواهية، كالتبرير الذي مهّد لدخول "قوات درع الجزيرة" لفض الاعتصام بدوار اللؤلؤة (وسط المنامة)، مشيراً الى انهم سيبررون كل اعمالهم التي سيقومون بها مستقبلاً.
واوضح، ان هناك منظومة امنية على مستوى الوطن العربي وعلى مستوى الخليج (الفارسي) تدعم بعضها بعضاً لكي لا يقوم الشعب بتحقيق مطالبه وتحقيق الديمقراطية الحقيقية غير المزيفة كما يحدث الآن في مصر وسوريا.
وشدد على ان النظام لم يبادر في اي مرحلة من مراحل الازمة لتقديم مبادرات لحل غير امني ويسعى دائماً للحل الامني، مؤكداً ان الشعب هو صاحب تقديم المبادرات، وان المعارضة البحرينية معنية بحل الموضوع من جذوره لحل الملفات العالقة.
وحول جلسة الحوار الوطني يوم الاربعاء المقبل، قال العضو في شورى الوفاق: ان المعارضة البحرينية تقوم بتقديم مطالبات الجمعيات السياسية والشعب، وان تحققت على طاولة الحوار فبها، وان لم تتحقق فان الشعب ماض في احتجاجاته لتحقيق مطالبه، مشيراً الى ان المعارضة مصرة على تلبية مطالب الشعب التي رسمت في وثيقة المنامة، ولن تتنازل عنها وهي تعوّل على الحراك السلمي الذي برهن على صموده في الساحات لتحقيق الديمقراطية رغم القمع الامني.
ودعا المنامة الى فسح المجال امام تمثيل جميع قوى المعارضة على طاولة الحوار، وعدم اقصاء اي طرف سواء في الداخل او الخارج او المعتقلين، لكي تخرج البلاد من الازمة لترسو الى برّ الامان.
يذكر، ان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي كان قد كشف مؤخراً عن مشاركة ضباط يمنيين في غرفة عمليات بالبحرين على مستوى عسكري دولي، لمحاربة ما وصفهم بالارهابيين، فيما كشف موقع خبرني الاخباري الاردني في الشهر الماضي عن وصول كتيبة من قوات الدرك الاردني الى البحرين للمشاركة في قمع الاحتجاجات، كما قال مغردون اردنيون.
8-25- tok