ما يقيّد التورط الاميركي بالحرب ضد سوريا؟+فيديو

الثلاثاء ٢٧ أغسطس ٢٠١٣
٠٦:٣٩ بتوقيت غرينتش
بيروت (العالم) 27-8-2013 اوضح الامين العام السابق للمؤتمر القومي العربي معن بشور ان كل الراغبين في اسقاط النظام في دمشق وصلوا الى مأزق كبير، معتبرا ان هناك مجموعة عوامل تقيد التورط الاميركي في الحرب ضد سوريا، ومنوها الى انه اذا حصل تدخل ضد سوريا فانه يجيء لحفظ ماء وجه الادارة الاميركية والغربية.

وقال بشور في تصريح لقناة العالم الاخبارية امس الاثنين: ليس من الحكمة استبعاد الضربة العسكرية على سوريا خصوصا بعد المأزق الكبير الذي وصل اليه كل الراغبين في اسقاط النظام في دمشق وهم يحاولون منذ فترة طويلة ان يستبعدوا التورط المباشر في حرب ضد سوريا ويلجأون الى كل الاساليب لممارسة هذه الحرب دون التورط الغربي وخصوصا الاميركي المباشر لاسباب باتت معروفة للراي العام.

واضاف: من الاسباب المعروفة ان الادارة الاميركية والبنتاغون يحاول تامين انسحاب آمن من افغانستان وان مثل هذا الانسحاب يحتاج الى مساعدة روسية وايرانية، لذلك يجب ان نتصرف وكان الحرب ستحصل ولكن في التحليل اعتقد ان هناك مجموعة عوامل تقيد التورط الاميركي في هذه الحرب.

وتابع: حتى في الادارة الاميركية من يقرا ويتابع يلاحظ ان الحديث عن خيارات عسكرية عدة وضعها جنرالات البنتاغون امام الرئيس الاميركي لاختيار واحد منها من اجل تنفيذها اذا قرر اللجوء الى عمل عسكري، علما ان الرئيس اوباما نفسه قد قال ان لا تدخل عسكري اميركي دون غطاء دولي، البعض فسر القرار الدولي هو قرار في مجلس الامن وهذا امر مستبعد.

وبين ان البعض اعتبر ان الغطاء الدولي الذي تحدث عنه اوباما لتدخل عسكري في سوريا يمكن ان يوفره تحالف دولي على غرار تحالفات قامت في حروب سابقة، منوها الى ان الحرب على العراق عام 2003 لم تتم بقرار دولي.

واشار الى ان الامين العالم السابق للامم المتحدة قال ان الحرب على العراق لم تكن شرعية ولا قانونية، لافتا الى ان الامر في حرب كوسوفو كانت ايضا بدون قرار دولي وكانت الحرب هي للحلف الاطلسي ضد يوغوسلافيا.

واعرب عن اعتقاده انه اذا تم اللجوء لخيار عسكري ضد سوريا فهو لحفظ ماء وجه السياسة الاميركية والغربية وانه سيقتصر في المرحلة الاولى على الاقل بتوجيه ضربات عسكرية ضد مراكز حيوية واستراتيجية في سوريا.

FF-27-22:37

0% ...

آخرالاخبار

منظمة العفو الدولية: السلطات "الإسرائيلية" تنتهك القرارات الدولية بشكل صارخ


منظمة العفو الدولية: التطهير العرقي في الضفة الغربية يجري بموافقة الحكومة "الإسرائيلية"


بزشكيان: قائد الثورة الإسلامية يسعى الى استعادة العلاقات مع دول الجوار و المنطقة


بزشكيان: السياسة الثانية للعدو كانت إبعاد الدول العربية والإسلامية ضد إيران


بزشكيان: نجحنا بقيادة القائد في إفشال مخطط حشد الدول العربية والإسلامية ضدنا، ودول المنطقة تبتعد عن أمريكا وكيان العدو الصهيوني


بزشكيان: العدو يراهن اليوم على إثارة الانقسامات والخلافات الداخلية في إيران لتحقيق أهدافه


بزشكيان: استهداف العدو لقادتنا أمر غير مقبول إطلاقا والمسؤولية الملقاة على عاتقنا اليوم ثقيلة


بزشكيان: من المستحيل إجبار أي دولة على الاستسلام عبر الطائرات والقصف والتهديد


بزشكيان: صمود شعبنا يتصدى لمخططات العدو


بزشكيان: بلادنا لن تخضع أبدا للتهديدات