عاجل:

استغاثة مسیحیي غرب سوريا بالجيش لانقاذهم من التکفیریين

الثلاثاء ٢٧ أغسطس ٢٠١٣
٠١:٠٦ بتوقيت غرينتش
استغاثة مسیحیي غرب سوريا بالجيش لانقاذهم من التکفیریين يستغيث المسيحيون في وادي النصارى غرب سوريا بالجيش السوري لإنقاذهم من التكفيريين من جبهة النصرة وغيرهم، والذين يواصلون ارتكاب المجازر بحق أهالي القرى المسيحية الصغيرة المنتشرة في الوادي.

ويعلق السكان شرائط  حريرية بيضاء حدادا على ضحايا الحرب، ويبتهلون الى الله ان ينصر الجيش السوري على المسلحین التكفيريين.

صور "الشهداء" الذين قتلوا في الحرب المستمرة منذ 29 شهرا بين الجيش السوري والجماعات المسلحة ومن بينهم مسلحي جبهة النصرة الارهابیة، تملأ الشوارع.
كما تملأ صور الرئيس السوري بشار الاسد ارجاء المنطقة بما فيها مرمريتا التي كانت في يوم من الأيام منتجعا صيفيا يعج بالحياة قرب قلعة الحصن الاثرية المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي.
ويعيش نحو 50 الف مسيحي حاليا في وادي النصارى حيث شكلوا لجانا شعبية لحماية أنفسهم من هجمات التكفيريين ومسلحي المعارضة.
وفي 15 اب/اغسطس هاجم مسلحون للمعارضة كانوا يتنقلون من قرية الحصن التي تقع فيها القلعة، حواجز تابعة للجان الشعبية ما ادى الى مقتل 11 شخصا هم خمسة من عناصر اللجان المحلية وستة مدنيين.
وكان جاك سعدي من بين القتلى.
تقول والدته التي ترتدي السواد والدموع تنهمر من عينيها "كان جاك يدافع عنا ضد الذين يريدون ان يلحقوا بنا الاذى .. لقد مات ولدي شهيدا".
وتجلس والدة جاك تحت صورة ضخمة للشاب وهو يرتدي الزي العسكري امام العلم السوري.
اما عيسى سعدي والد جاك فيقول ان موت ابنه لن يجبره على مغادرة قريته رغم انها تستهدف مرارا بهجمات مسلحي المعارضة.
ويضيف "سابقى هنا واختبئ في حفرة اذا اضطر الامر، ولكن في منزلي. بارك الله في بشار والله ينصر الحكومة".
وتوافق على ذلك ابنته مارتا (40 عاما).
وتقول مارتا وهي ترتدي الاسود حدادا على شقيقها "ادعو الحكومة الى ارسال القوات لحمايتنا من المسلحين الذين يغتالون اطفالنا وشبابنا".
اما عيسى يازجي الذي قتل ابنه سومر في هجوم 15 اب/اغسطس فيقول ان معظم السكان فروا من بلدة الحصن التي اصبحت الان في ايدي الجهاديين".
ويضيف "الجماعات المتطرفة تهددنا ونحن نحاول طردها".
ويشكل المسيحيون مايقارب 5% من سكان سوريا، وتقول والدة سومر يازجي "جاءت جبهة النصرة وقطعت طرقات. انهم مخيفون .. لقد قتل العديد من شبابنا. كفى! نريد الجيش ليحمينا".
اما زوجها فقد اكد ان "التكفيريين الذين يسمون أنفسهم بالجهاديين .. يهددون بالاستيلاء على الوادي".
واشتكى سكان اخرون من ان الشارع الرئيسي في مرمريتا يتعرض لنيران مسلحي المعارضة المختبيئن في الحصن. وقال احدهم ان المسلحين "يفتحون النار علينا عندما نسير في الشارع".

0% ...

آخرالاخبار

إيران تحقّق ألف زراعة نخاع للأطفال بإنجاز طبي تاريخي


حماس: القدس ستبقى لأهلها رغم تمادي الاحتلال في بطشه


متحدث الجيش الايراني: رد قواتنا المسلحة على أي عدوان جديد سيكون مدمراً


القوات المسلحة اليمنية: أسقطنا بسلاح مناسب طائرة استطلاع مسلح نوع "كاريال" تابعة للعدو السعودي في أجواء محافظة حجة


محمد عبد السلام: المجازر تزيد النظام السعودي فشلا وتدفع شعبنا لمزيد من الصمود والثبات على تحقيق أهدافه العادلة


رئيس الوفد اليمني المفاوض محمد عبدالسلام:  النظام السعودي يواصل ارتكاب المجازر واستهداف البنى والمنشآت المدنية من جسور وأسواق


اللواء صفوي: الأميركيون يغادرون المنطقة ولا يمكنهم البقاء فيها وإيران هي من ستحدد الترتيبات الأمنية ومستقبل أمن المنطقة


بزشكيان: حلم أمريكا بالقضاء على إيران وانهيارها لن يتحقق


سوريا في قبضة الهلال الأمريكي الإسرائيلي جنوباً


اللواء صفوي: على الرئيس الأميركي العلم أن إيران لا تُهزم وأنها تمتلك حضارة عريقة تمتد لآلاف السنين وشعب شجاع


الأكثر مشاهدة

من ركام العدوان إلى الحياة.. "كفرصير"اللبنانية تستعيد نبضها بالأسواق


مستوطنون يعتدون بالغاز على طفل أرمني في القدس


نتنياهو في الأمم المتحدة.."إسرائيل"تواجه عزلة دولية غير مسبوقة


بزشكيان: طهران تؤكد مواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن الإقليمي وتعتبر أميركا والكيان الصهيوني مثالين لإرهاب الدولة


بزشكيان يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة


بزشكيان: بانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة يمكن حل مشكلات عدة ودول المنطقة قادرة على تسوية نزاعاتها


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: الهجمات الأمريكية على إيران انتهاك للقانون الدولي وتم فيها قتل عدد كبير من المدنيين


عراقجي: موقفنا واضح من التطورات الجارية ولا سيما في مضيق هرمز ومحيطه


عراقجي: التزمنا بترتيبات المرور الآمن للسفن بمضيق هرمز وفقا لمذكرة التفاهم لكن واشنطن انتهكتها


عراقجي: إذا ما توفرت الشروط يمكن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة والكرة في ملعب أمريكا


بقائي: تصريحات روته هي اعتراف بمشاركة أوروبا في الحرب ضد إيران