عاجل:

باريس لاتستبعد ضربة عسكرية لسوريا قبل الاربعاء

الجمعة ٣٠ أغسطس ٢٠١٣
١٠:٤٢ بتوقيت غرينتش
باريس لاتستبعد ضربة عسكرية لسوريا قبل الاربعاء أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، انه لا يستبعد توجيه ضربة عسكرية لسوريا قبل الأربعاء القادم، قائلا ان كل الخيارات على الطاولة.

وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن باريس لن تغير موقفها من دمشق والذي يدعو إلى تحرك متناسب وحازم، حسب تعبيره.

وقال هولاند: انه يؤيد تحركا حازما" لمعاقبة حكومة الرئيس السوري الأسد. مؤكداً، إن فرنسا جاهزة وستعمل مع الحلفاء عن كثب، معتبرا أن رفض مجلس العموم البريطاني المشاركة في عملية عسكرية ضد سوريا لن يؤثر على الموقف الفرنسي.

واضاف "ساجري محادثات معمقة مع الرئيس الاميركي باراك اوباما (اليوم) الجمعة".

واستبعد هولاند الذي اصبح الحليف الرئيسي للولايات المتحدة بعد تراجع بريطانيا، اي تدخل قبيل مغادرة خبراء الامم المتحدة الذين يحققون في سوريا في هجمات مفترضة باسلحة كيميائية.

ومن المقرر ان يغادر هؤلاء المحققون سوريا السبت ليقدموا تقريرا شفهيا على الفور الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون.

ولم يستبعد هولاند من جهة اخرى، توجيه ضربات جوية ضد دمشق قبل الاربعاء، زاعماً ان "هناك مجموعة ادلة تشير الى مسؤولية الحكومة السورية" في الهجوم المفترض بالاسلحة الكيميائي.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي ردا على زيلنسكي: العالم سئم المهرّجين التائهين


المقرر الأممي المعني بالنظام الدولي: حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم لم يدرج ضمن مبادئ "مجلس السلام" الذي دشنه الرئيس ترامب


قناة كان العبرية | "معبر رفح 2": سيتم بناء معبر آخر بالقرب من المعبر الحالي، تحت إشراف إسرائيلي لإجراء عمليات تفتيش أمني إضافية على المارة


ترامب يسحب دعوته لرئيس وزراء كندا للانضمام لـ'مجلس السلام'


مفوض وكالة الأونروا فيليب لازاريني: الجهود الدولية يجب أن تتركز بشكل كامل على إعادة الحياة الكريمة لسكان قطاع غزة مع احترام حقوقهم


آليات الاحتلال تطلق النيران في مناطق انتشارها شرقي دير البلح وسط قطاع غزة


مندوب فلسطين الدائم في الأمم المتحدة: نُطالب بوقف اعتداءات "إسرائيل" على وكالة "أونروا" والتحرك الدولي لمحاسبتها على ذلك


قوات دمشق تتسلم سيطرة سجن الأقطان بالرقة من 'قسد'


ايران ترفع مستوى إنذارها مع تناغم في الموقفين العسكري والسياسي


قائد الجيش الايراني: وحدة القوات المسلحة ضمانة للامن القومي