وأضاف جميل في حديث للتلفزيون السوري مساء الاحد إن "الرئيس الأميركي باراك أوباما يواجه مقاومة شديدة داخل مؤسسته وبلده وبين حلفائه.. وإن الولايات المتحدة الأميركية محكومة بالتراجع وتعيش أزمة عميقة وتراجعا بقوتها السياسية والاقتصادية" مشيرا إلى أن قوى هامة في العالم تقف في وجه هذا العدوان وأن الحملات الشعبية تتصاعد ضده إضافة إلى الانقسام العميق بين الأوساط الغربية إزاء ذلك.
وأكد جميل أن الوسائل التي يستخدمها الحلف المناهض للعدوان الأميركي الغربي على سوريا أثبتت نجاعتها لأنها تمنع العدوان وتحافظ على السلم العالمي لافتا إلى أن الموقف الروسي الداعم لسوريا هو اليوم أصلب وأن أميركا بدأت تفهم شيئا فشيئا أنها لا يمكن أن تقود العالم لوحدها كما حاولت أن تفعل منذ عام 1991.
واضاف ان بعض القوى تعمل على إفشال مؤتمر جنيف 2 لأن انعقاده يعني انهيار كل مخططات التدخل الخارجي الذي يعيق الحوار بين السوريين موضحا أن الحل السياسي للأزمة في سوريا هو "هزيمة كبرى للأعداء الذين يريدون تدمير سوريا قبل الذهاب إلى أي حل سياسي".
وصرح جميل: هناك عاملان هامان في سوريا يحافظان على الوحدة الوطنية أولهما الجيش وثانيهما الأحزاب الوطنية.
وأشار إلى أن جزءا من الحرب على سوريا اقتصادي وأن سياسات الحكومة الاقتصادية يجب أن تتوافق مع ظروف الحرب التي تواجهها سوريا مؤكدا أن استقرار سعر الصرف وتخفيضه المستمر هو أولوية تعمل عليها الحكومة في ظل الظروف الحالية.