وبدا الغضب والألم باديا على المشيعيين التي حرصت على الحضور مبكرا بالرغم من إغلاق قوات النظام لمنافذ قرية السهلة من كوبري مدينة عيسى وكذلك من جهة عذاري.
وما إن حمل نعش الشهيد على الأكتاف حتى علت هتافات الجماهير الغاضبة مطالبة باسقاط النظام فيما قمعت قوات النظام المشيعين قبل الانتهاء من مراسم الدفن، وأمطرتهم بوابل من قنابل الغاز السام، مما أدى إلى اختناقات عديدة في صفوفهم.
وكانت السلطات تلاحق سبت بسبب قيادته للاحتجاجات ومعالجته الجرحى.
وقال ناشطون إن وزارة الداخلية البحرينية لم تتخذ أية إجراءات حيال المتورط بارتكاب الحادث، وهي ليست المرة الأولى التي يشكو المعارضون فيها من تستر الأجهزة الأمنية على المتورطين بقتل متظاهرين.
من جهته، قال مسئول لجنة الرصد في جمعية الوفاق هادي الموسوي أن المركبة التي صدمت الشهيد معروفة المواصفات، وقد مضى على حادثة الدهس شهر، ولكن السلطات تتقاعس عن اعتقال الجاني الذي ارتكب الدهس المتعمد.
على صعيد اخر وافق مجلس الجامعة العربية، في جلسته المنعقدة مساء أمس بالقاهرة، على اعتماد مملكة البحرين مقراً دائماً للمحكمة العربية لحقوق الإنسان. وتعليقا على ذلك قال قياديون في المعارضة لقناة العالم ان الخطوة هي دعائية وان البحرين ليست بحاجة الى محكمة حقوق الانسان وانما هي بحاجة الى الالتزام بمبادىء حقو ق الانسان واحترامها .