عاجل:

من وراء التدهور الامني في العراق، وما السبيل لخفضه؟

الخميس ٠٥ سبتمبر ٢٠١٣
٠٧:٢٧ بتوقيت غرينتش
بغداد (العالم) ‏05‏/09‏/2013 – شهد العراق منذ بداية العام الحالي ارتفاعا ملحوظا في نسبة العنف المتمثل بتفجير السيارات المفخخة والعبوات الناسفة وعمليات الاغتيال، لينعكس سلبا وبجوانب مختلفة على حياة العراقيين.

فلم تعد في العراق مدينة مستثناة من العنف الذي طال كل شيء، خاصة وأنه في الاشهر القليلة الماضية بات يركز على ضرب الاهداف المدنية كالاسواق والتجمعات البشرية. ويتساءل العراقيون عن جدوى الخطط الامنية التي باتت عاجزة عن انتزاع أمنهم من الجماعات الارهابية.

وقال أحد المواطنين العراقيين لمراسلنا: "في برلماننا مجموعة كاملة تروج للإرهاب وتغذيه من خلال اثارة الفتن والطائفية، وهذا موجود على مستوى عال"، وقال آخر "نريد خطة أمنية تتغلب على هؤلاء المجرمين والبعثيين والقاعدة".

ورغم تنفيذ أكثر من خطة أمنية للقوات العراقية، إلا أن الأمن لا يزال يتأرجح بين أزمات سياسية داخلية، وتدخلات خارجية ليست بعيدة عن دعم العنف بالسلاح والمال.

وقال مدير مرصد الحريات الصحفية هادي جلو لقناة العالم الإخبارية: "عندما سقط النظام العراقي في عام 2003 تغيرت كل المعطيات على أساس الطائفة وعلى اساس القومية، وبدأت معادلات سياسية هي التي تحكم المشهد العراقي، لذلك لا أعتقد على المستوى القريب أو حتى البعيد أن هنالك دولا ستقبل بالمشروع العراقي الحالي ولن تعطله، فالتعطيل مستمر منذ عام 2003، وربما سيستمر لسنوات".

ويرى سياسيون عراقيون أن الخطط الامنية باتت اكثر كلاسيكية في مواجهة التهديدات المخابراتية الخارجية التي تواجه العراق والمنطقة، في ظل تاكيدهم على ضرورة التسليح الحديث للجيش العراقي وتفعيل الجهد الاستخباري في العمل ميدانيا.

وقال عضو إئتلاف دولة القانون محمد العكيلي لقناة العالم الإخبارية: "اليوم يحتاج العراق الى منظومة معلومات وكمية معلومات وأجهزة معلومات تساعد الجهد الإستخباري، وأعتقد أن هذا ما تفتقده اليوم الأجهزة الأمينة".

وكان ثلاثة وثلاثون شخصا قتلوا الاربعاء وأصيب اكثر من عشرين بينهم نساء واطفال في هجمات متفرقة استهدفتْ عدة مناطق بالعراق.

اصوات الإنفجارات والإستهداف المتكرر لحياة العراقيين، والعمليات العسكرية لمكافحة العنف وإنتزاع أمن بغداد وبقية المدن الأخرى، قلب واقع حياتهم الى حياة ملؤها الحذر والترقب من قادم الأيام.

AM – 04 – 23:56

0% ...

آخرالاخبار

النائبة الهان عمر ترد على تخرصات ترامب وتصفه بـ"المجرم"


حماس تطالب بمحاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم ضد أسطول الصمود


وزارة الخارجية الايرانية: الهجمات الإرهابية ضد الأماكن الدينية والعلماء في سوريا والمنطقة هي جزء من المؤامرة الأميركية الإسرائيلية لإثارة الفتنة والانقسام في دول المنطقة


وزارة الخارجية الايرانية: يتوجب على الحكومة الانتقالية السورية تحمل مسؤولية توفير الأمن للشعب السوري بجميع مكوناته القومية والدينية والمذهبية


وزارة الخارجية الايرانية: إيران: نؤكد على ضرورة تحديد ومعاقبة منفذي ومنظمي هذه الجريمة الإرهابية والتعاون الجماعي بين دول المنطقة لاستئصال الإرهاب


وزارة الخارجية الايرانية: من الضروري أن تكون جميع الأطراف يقظة تجاه هذه المؤامرات وأن تتحمل مسؤولياتها في التصدي الحازم للإرهاب والتطرف


وزارة الخارجية الايرانية: طهران تدين بشدة الهجوم الإرهابي في دمشق واغتيال خطيب جمعة مرقد السيدة زينب (عليها السلام) فرحان حسن المنصور


الحرس الثوري: العالم سيفيق على مواجهة "جبهة إبستن" الأمريكية


الولایات المتحدة تخسر في 3 جبهات


أزمة تلوح في الأفق.. ألمانيا على أعتاب حالة طوارئ في قطاع الطاقة