وفي تصريح لقناة العالم الاخبارية صباح اليوم الاثنين أشار رئيس مركز الدراسات والبحوث في وزارة الاعلام إلى أن بعض الاطراف الاقليمية والعربية تستعجل في العدوان على سوريا، فيما أن الولايات المتحدة الاميركية مازالت تعيش في حالة من الارباك، و"تسعى للمشي على خطين متوازين، الاول تقرع على طبول الحرب والعدوان على سوريا وبنفس الوقت تحاول فتح ثغرة دبلوماسية تسعى من خلالها أن تخرج من الازمة منتصرة بشكل أو بآخر".
وأوضح المقداد "ان الولايات المتحدة تعي تماما بان الحرب ضد سوريا هي معركة مفصلية وتفرق بكثير عن باقي الحروب التي خاضتها في المنطقة بسبب وجود ارادة مقاومة واضحة ووجود حلف واعي يعرف ان هذا العدوان لا يستهدف سوريا فقط وانما يستهدف المنطقة كلها والقضية الفلسطينية على الخصوص" مؤكدا أن الوعي الكبير لحلف المقاومة في المنطقة هو الذي خلق الارباك للادارة الاميركية.
وأضاف المسؤول في وزارة الاعلام السورية أن عدم تجاوب المجتمع الدولي مع الولايات المتحدة الاميركية يعتبر أحد مصادر الارباك الاساسية لواشنطن، و"خاصة بعد الصفعة القوية التي تلقتها اميركا من اكبر حلفائها بريطانيا بعد ان إمتنعت من المشاركة في العدوان ضد سوريا".
وأشار المقداد في حديثه إلى أنه إضافة إلى شعوب العالم فأن أكثر من نصف الشعب الاميركي، وأكثر من 70% من الشعب الفرنسي هم ضد العدوان على سوريا، مضيفا أن "وزير الخارجية الاميركية خلال الاجتماع مع وزراء خارجية الاتحاد الاوربي لم يتمكن من الحصول على الدعم المطلوب للقيام بعملية عسكرية ضد سوريا".
Mal-09-11:40