عاجل:

هل تعلم ان الاحتلال ماض في مشروع القدس الكبرى؟+فيديو

الخميس ١٩ سبتمبر ٢٠١٣
٠٢:٢٤ بتوقيت غرينتش
القدس المحتلة(العالم)-19/09/2013- عززت سلطات الاحتلال الاسرائيلي من مشاريعها الاستيطانية في القدس المحتلة، حيث شقت شارعا بين المستوطنات يمتد من شمال الخليل حتى البحر الميت ، كما قامت ببناء مستوطنات جديدة في الناحية الجنوبية من المدينة المحتلة.

ومنذ بدء المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية مؤخرا وحكومة الاحتلال تعمل على تعزيز الاستيطان وبشكل مكثف من خلال بناء مئات الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية.

واخر ما قامت به سلطات الاحتلال على هذا الصعيد كان شق شارع استيطاني يمتد من شمال الخليل حتى البحر الميت ، في اطار مشروع ما يسمى بالقدس الكبرى ، اضافة الى بناء وحدات استيطانية كبيرة بالمنطقة الجنوبية الفاصلة بين القدس وبيت لحم.

وقال مسؤول دائرة الخرائط في بيت الشرق خليل التفكجي: ان الجانب الاسرائيلي ينفذ مشروعا تم وضعه في عام 1983 ضمن الامر العسكري رقم 50 للطرق ، والذي يقضي بتقسيم الضفة الغربية الى خطوط  طولية وعرضية ، بمعنى ان تكون التجمعات الفلسطينية تحت حصار هذه الشوارع ، ويمنع التنقل الفلسطيني عليها في فترة امنية.

واضاف التفكجي : كما ان الجانب الاسرائيلي لديه مشروع اكبر من ذلك يقضي بوجود مليون مستوطن اسرائيلي حسب الخطة التي تم وضعها في عام 1979، وايضا في هذا الاطار جعل الارتباط ما بين المنطقة الساحلية وغور الاردن ارتباطا امنيا، بالاضافة الى ارتباط اقتصادي اضافة الى تعزيز الاستيطان في الضفة الغربية.

وعبر الشارع الفلسطيني عن رفضه لمثل هذه المخططات الاستيطانية مطالبا القيادة الفلسطينية بالتوقف عن جولات التفاوض التي تجلب الويلات للقضية الفلسطينية ، والكاسب الوحيد هو كيان الاحتلال الاسرائيلي الذي لا يكترث الى اي مفاوضات الا لتنفيذ مخططاته التهويدية في القدس وسرقة ما تبقى من الارض الفلسطينية لصالح استيطانه.

وقال مدير مؤسسة ايسال المقدسية زكي ابو طاعة : هناك تخوف من ان ينعكس اجراء اي مفاوضات بشكل سلبي على المقدسيين في ظل الهجمة الاستيطانية وعملية التهويد وفرض الحصار على المسجد الاقصى ، وفرض التقاسم الزماني والمكاني ، وهذه الاجراءات التي تتم لا تبعث على الاطمئنان ولا تبشر بالخير.

واضاف  ابو طاعة : ولذلك نحن لانتوافق مع المفاوض الفلسطيني في ظل ما يجري على ارض الواقع.

وتسابق سلطات الاحتلال الاسرائيلي الزمن لتثبيت وقائع على الارض في الضفة الغربية بما يخدم الاهداف الاحتلالية.
MKH-19-12:00
 

0% ...

آخرالاخبار

السيادة البحرية بين الحق السيادي والتدويل القسري هرمز والمندب نموذجآ 


شبكة CBS News: المشتبه به في حادث إطلاق النار اعترف للسلطات بأنه كان يستهدف مسؤولين تابعين لترامب


المستشار الألماني: الحرب علی إيران تهدد أساس اقتصادنا وليس فقط أسعار الوقود


هل كان إطلاق نار 'هيلتون' بحضور ترامب مسرحية؟ أم حادث حقيقي؟


“توتال إنرجيز“: فرنسا مهددة بدخول أزمة نقص طاقة حال استمرار إغلاق مضيق هرمز


صحيفة التايمز: أثرت الحرب الإيرانية على آسيا، فتسببت في تلف المحاصيل وإغلاق المدارس وتقنين الوقود


مصادر أمريكية: الشخص الذي أطلق النار في قاعة البيت الأبيض هو كول توماس ألين من ولاية كاليفورنيا ويبلغ من العمر 31 عاما وتم اعتقاله


وزير خارجية إيطاليا: الهدف من هذه الخطوة هو استهداف مصادر تمويل شبكات المستوطنين المتطرفين


أنطونيو تاياني: إيطاليا، بالتعاون مع شركاء أوروبيين، تنظر "بإيجابية" إلى إمكانية فرض قيود على واردات السلع القادمة من المستوطنات


أنطونيو تاياني: الأوضاع في الضفة الغربية "لا تسير على ما يرام ويجب أن تتغير"


الأكثر مشاهدة

إسلام آباد: الوفد الإيراني سيناقش التطورات الإقليمية مع القيادة الباكستانية


إيران رفضت حتى الآن بشكل كامل طلبات الولايات المتحدة لإجراء مفاوضات بسبب مطالبها المبالغ فيها


رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف: الخط الأمامي في مواجهة الولايات المتحدة هو الحرب المالية


قاليباف: خطوط المقايضة تم تفعيلها بحسب وزير الخزانة الأميركي بهدف منع البيع غير المنظم للأصول الأميركية من قبل الدول العربية


بقائي: عراقجي سيلتقي مسؤولين باكستانيين في إطار وساطتهم لإنهاء الحرب في المنطقة


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي: لا خطط لعقد أي اجتماع بين إيران وأمريكا في إسلام آباد وسنبلغ باكستان بملاحظاتنا


بقائي: لم يتم التخطيط لاي اجتماع بين إيران واميركا في اسلام آباد


قاليباف: الحرب المالية هي الخط الامامي في مواجهة اميركا


وزارة الداخلية في قطاع غزة: ارتفاع عدد شهداء الشرطة منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر من العام الماضي إلى 31 شهيداً


حزب الله: تنفيذ 5 عمليات الجمعة ردا على الخروقات "الإسرائيلية" لوقف إطلاق النار


رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي: زيارة وزير الخارجية عراقجي إلى باكستان تقتصر على مناقشات العلاقات الثنائية فقط