"حلمي راح" بهذه الجملة بدأت طالبة سورية من جامعة حلب حديثها والحيرة تملأ وجهها تشتكي ما هو حال طلاب كثر يعانون تداعيات الحرب على سوريا، حرب افردت بين طياتها عدة مشاكل اهمها صعوبة وصول الطلاب الى جامعاتهم وتقديم امتحاناتهم بسبب الاوضاع الامنية، الامر الذي دفع المعنيين لاصدار قرارات لمساعدتهم ومنها امكانية دوامهم في كليات نظيرة لاختصاصهم في جامعات موجودة في محافظات تشهد ظرفا امنيا مساعدا.
وقال احد الطلاب النازحين في تصريح للعالم: نحن لا ذنب لنا في الشيء الذي يصير، طلعنا من بيتنا وتركنا جامعتنا وجئنا الى هنا في وضع صعب.
جامعة تشرين في محافظة اللاذقية كان لها الحصة الاكبر من الطلاب القادمين هربا من جامعاتهم الام في المحافظات الساخنة كحلب ودير الزور، وتعمل مع كادرها لتامين مستلزمات الطلاب في ظل ظروف معيشية صعبة فرضها واقع غلاء الاسعار العام وصعوبة ايجاد السكن.
وصرح منسق شؤون طلاب حلب في جامعة تشرين محمد معد سليمان للعالم: اول شيء كان موضوع السكن، فالكثير من الطلاب ساكنين حول اللاذقية وفي ريفها وفي طرطوس وفي بانياس، منهم من هاجروا وغير قادرين على النواحي المادية، هناك طلاب يعملون هنا من اجل ان يكملوا دراستهم.
معاناة الطلاب الجامعيين السوريين لم تتوقف على من اتى فقط من الاماكن المتوترة بل طالت الدارسين فيها وهم ليسوا من سكانها فعدد كبير من طلاب اللاذقية كان يدرس في فروع جامعات الفرات او حلب واليوم يتشاطرون مع زملائهم عناء استكمال دراستهم وآلية انتقالهم للجامعات البديلة.
FF-21-17:36