صحيفة "تهران امروز": هل ان الازمة السورية سوف تنتهي؟
"هل ان الازمة السورية سوف تنتهي؟" كان العنوان الرئيسي لافتتاحية صحيفة تهران امروز، ويقول الكاتب "محمد إيراني" بغض النظر عن قبول اميركا وسوريا لقرار الامم المتحدة حول سوريا، وماهي بنودها وماهي النقاط التي اتفقت عليها الدول الاعضاء مجلس الامن الدولي، وهل ستنفذ ضربة عسكرية ضد سوريا في حال عدم تنفيدها بنود القرار، ينبغي القول بان تصويت هذا القرار لم يساعد في حل الازمة السورية.
وذكرت الافتتاحية بان مشاكل سوريا في ازمتها، أبعد من قضية استخدام السلاح الكيمياوي، وان اعتماد هذا القرار الاممي لايمكنه حل المشكلة السورية بصورة جذرية واساسية.
وتضيف الافتتاحية بان هذه المشاكل تشتمل على:
أولا- التدخل الخارجي، طالما لم تتوقف التدخلات الاجنبية من قبل الدول الغربية مثل اميركا وبريطانيا وفرنسا وحلفائهم في سوريا، واستمرارهم في دعم العصابات المعارضة للرئيس السوري بشار الاسد، فلا أمل بانتهاء الازمة في هذا البلد.
ثانيا- وجود الجماعات المتطرفة: ان وجود الجماعات المتطرفة والتي لها صلة وثيقة بتنطيم القاعدة والتيارات السلفية والتكفيرية بشكل واسع وفعال في سوريا والتي تحارب الحكومة السورية، يعتبر تحديا كبيرا للتوصل الى السلام في سوريا فضلا عن ان هذه الجماعات تعتبر تهديدا حقيقيا للامن في الشرق الاوسط.
وتتابع الصحيفة، وخلاصة القول ان تصويت القرارات حول سوريا لايمكنها ان تساعد في حل الازمة في هذا البلد، مالم تحل المشاكل المذكورة كما وان الحل العسكري لايمكنه ايضا ان يحل الازمة ولكن الحل يكمن في اجراء انتخابات شعبية من اجل انتخاب حكومة شعبية قادرة على حل مشاكل المجتمع السوري.