أما التعميم رقم 5 فقد أهاب “بالتشكيلات العسكرية والمدنية إبلاغ الدائرة (الطبابة الشرعية) عن أي جثة عليها آثار خياطة جراحية حديثة أو قديمة في الخاصرة أو البطن للتأكّد من عدم سرقة أي عضو منها.
يذكر أن أغلب حالات الإسعاف في تلك المناطق تذهب إلى تركيا ويعود أصحابها موتى بعد أن أجريت لهم عمليات جراحية.
وكان موقع عربي أونلاين قد أشار منذ مدة إلى أن أهالي مدينة منبج وريفها بدأوا يتفادون الذهاب إلى تركيا للعلاج لأن من يذهب لتجبير كسر في يده يعود محمّلاً بتابوت بعد أن يجري له الأتراك عملية شق بطن.
من جهة أخرى تمّت إعادة إبراهيم القفطان إلى رئاسة ما يسمى “المجلس المحلي الثوري” في المدينة بعد خلافات عاصفة فيها بين أعضاء المجلس أنفسهم وبينهم وبين أعضاء الهيئة الشرعية وشرطتها وصلت إلى حدّ الاشتباكات التي راح نتيجتها قتلى وجرحى كان آخرهم حسام حاج لطوف نائب قائد الكتيبة الأمنية في منبج.
والقفطان مهندس معماري كان رئيس أول ما يسمى بـ“مجلس ثوري” في المدينة بعد سيطرة المسلحين عليها، ويعرف بدبلوماسيته وقربه من جميع الفصائل المسلحة، عدا عن علاقاته الواسعة في الريف الحلبي عموماً.