وقال السفير الروسي في الامم المتحدة فيتالي تشوركين: إن أياً من اعضاء مجلس الامن لم يقدم أي اعتراض على توصيات كي مون في جلسة محادثات أولية أمس الخميس. وأشار الى تسجيل تعاون جيد من قبل الحكومة السورية.
وأكد وجود خبراء روس في سوريا، مضيفا أن مجموعة جديدة منهم ستتوجه إلى سوريا قريبا.
وأفاد أنه لا يوجد حاليا أي تحديد لعدد الخبراء من الدول الدائمة العضوية العاملين في البعثة الدولية المتخصصة في تدمير الترسانة النووية السورية. وأكد أيضا استعداد روسيا لمساعدة سوريا بشكل مباشر في تدمير سلاحها الكيمياوي.
وكان كي مون أوصى في تقرير رفعه يوم الاثنين إلى مجلس الامن بإنشاء لجنة مشتركة من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الاسلحة الكيمياوية من 100 رجل يكون مركزها دمشق.
في السياق ذاته، كشف مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية أن واشنطن ستقترح على منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الاستعانة بوحدة تدمير متنقلة أمريكية الصنع لتدمير مخزون الكيميائي السوري.
وذكر المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه، أنه جرى الاتصال بعدد من الدول بالفعل للإسهام بفنيين من أجل إجراء تجارب على الوحدة الأميركية التي استكملت مرحلة تجريبية في أغسطس/آب بعد عملية تطوير استغرقت عاما ونصف العام.
وقال المسؤول: إن تكلفة إنشاء الوحدة تقارب خمسة ملايين دولار.
بدوره، أشار خبير الأسلحة الكيميائية ديتر روتباتشر الذي كان يدرب المفتشين في منظمة الحظر إلى أنه "هذا عمل ضخم مشوب بالسياسة إلى حد كبير وتعمل من أجله عدة حكومات... هذه الوحدات ستعمل في سورية لفترة طويلة".