ففي العاصمة طهران اقيمت صلاة العيد المركزية بامامة آية الله الشيخ موحدي كرماني بحضور شخصيات سياسية وامنية ودينية.
وخلال خطبة العيد دعا آية الله موحدي كرماني الى الوحدة بين المسلمين، قائلاً ان الفتنة التي تسعى اليها الدول الغربية هي من اجل اضعاف الامة الاسلامية.
وأكد اية الله كرماني، ان العدو يحاول تفكيك المسلمين من خلال زرع الخلافات وايجاد المجموعات التكفيرية.
في القدس المحتلة، أدى المئات من المقدسيين صلاة عيد الأضحى في المسجد الأقصى المبارك وسط أجواء مشحونة بالتوتر جراء التصعيد الاسرائيلي تجاه المدينة المقدسة.
واحيا السوريون عيد الأضحى المبارك في اجواء مختلفةٍ عن العامين الماضيين لا سيما في منطقة السيدة زينب عليها السلام، حيث شهدت المنطقة حركة وحضوراً كبيراً من قبل السوريين إحتفالاً بهذه المناسبة.
وفي المغرب ورغم الضائقة المادية التي يعاني منها المواطنون شهدت اسواق الماشية اقبالا خجولا على شراء الماشية، حيث غلاء اسعار الماشية لم تتمكن من سلب الابتسامة عن وجوه المواطنين.
اما في افغانستان فقد بدأت الاحتفالات بمراسم رسمية للرئيس الافغاني حامد كرزاي حيث شارك في الصلاة وسط العاصمة كابول.
وفي الهند احتشد المسلمون في الاسواق لشراء الماشية رغم ارتفاع اسعارها لتقديمها قربانا في عيد الاضحى المبارك ثم تقطع اللحوم تمهيدا لتوزيعها على الفقراء.
وفي كشمير غصت الاسواق بالناس لشراء الملابس الجديدة للاطفال ومستلزمات العيد.
وفي شرق أفريقيا، تجمع المئات من مسلمي كينيا لأداء الصلاة في نيروبي، ورغم المشهد الدموي الذي شهدته المدينة اكدت الكلمات على أهمية الوحدة بين المسلمين والحفاظ على العيش المشترك بين جميع الطوائف.
وفي الجانب الاخر من المدينة، تدلت الاضاحي على الاعمدة تمهيدا لتقطعيها وتوزيعها على الفقراء.
والى غرب أفريقيا، تجمع مسلمي نيجيريا في المسجد المركزي لاداء صلاة العيد.
في حين الاحتفالات التقليدية كانت في كوسوفو بعائلة تضحي بكبش، حيث تجمع المحتفلون في مسجد محمد الفاتح باشا للصلاة. ثم انتقل العديد منهم لزيارة المقابر.