عاجل:

هل لفرنسا ضلع ايضا بقضية التجسس واعتراض الاتصالات؟

الخميس ٢٤ أكتوبر ٢٠١٣
٠٩:١٣ بتوقيت غرينتش
هل لفرنسا ضلع ايضا بقضية التجسس واعتراض الاتصالات؟ أكد خبراء ومختصون في شؤون الاتصالات أن الاستخبارات الفرنسية وعلى غرار نظيرتها الأمیركية تقوم بعمليات اعتراض اتصالات هاتفية في الخارج أيضاً وإن كان بحجم أقل كثيراً نظراً للفرق في الإمكانات. وذكر الخبراء أن عمليات فرنسا تتركز فقط على مكافحة الإرهاب والجريمة والحفاظ على مصالحها الإستراتيجية.

واختصر موظف كبير سابق في الاستخبارات رافضاً الكشف عن هويته إشكالية عمليات اعتراض الاتصالات بالقول "التفكير بها دائماً، وعدم الحديث عنها على الإطلاق"، وأضاف: "بتعابير أخرى، فإن كل أجهزة الاستخبارات تقوم بذلك مبدية الأمل بأن لا تكشف نفسها".
وأقرت المديرية العامة للأمن الخارجي في فرنسا رسمياً بأنها عمدت إلى عمليات اعتراض لكنها لم توضح لا حجم الاتصالات التي تم اعتراضها ولا نوعها.
وفي شباط/فبراير 2013، وأمام لجنة الدفاع الوطني في الجمعية الوطنية، تطرق مدير عام الأمن الخارجي السابق إيرار كوربين دو مانغو إلى المسالة. وقال للنواب "في ما يتعلق بوسائل تقنية، نملك كل القدرات الاستخباراتية التي مصدرها كهرومغنطيسية". وأضاف أن المديرية العامة للأمن الخارجي "طورت جهازاً مهماً لاعتراض تدفق الإنترنت".
لكنه أضاف أن ما يصنع قوة المديرية العامة للأمن الخارجي "هو تقاطع المصادر من أصول بشرية وتقنية وعملانية". وأوضح رئيس جهاز التجسس الفرنسي سابقاً من جهة أخرى أن المديرية العامة للأمن الخارجي كان لديها "علاقة متينة جدا" مع "عشر دول من الحلقة الأولى لمعالجة معلومات والقيام بأبحاث مشتركة".
لكنه لم يسم أي دولة بذاتها غير أن هذه "الحلقة الأولى" تضم الحلفاء التقليديين لفرنسا مع الولايات المتحدة بالدرجة الأولى ووكالات استخباراتها الست عشرة وبينها وكالة الأمن القومي التي تتمتع بنفوذ كبير.
ولفت متخصصون إلى أن المديرية العامة للأمن الخارجي الفرنسیة بعيدة عن التنافس مع وكالة الأمن القومي الأميركية التي يشتبه في أنها اعترضت ملايين الاتصالات الهاتفية لمواطنين فرنسيين.
وقال إيريد دينيسيه مدير المركز الفرنسي للأبحاث حول الاستخبارات إن "وكالة الأمن القومي الأميركية تعد 50 ألف موظف مقابل 2500 للدائرة التقنية في المديرية العامة للأمن الخارجي الفرنسية المكلفة إجراء الاعتراضات".
وتملك الدائرة التقنية في المديرية العامة للأمن الخارجي الفرنسية أحد أكبر شبكات الحواسيب في فرنسا وتجند سنوياً شباناً يحملون شهادة في المعلوماتية ومتخصصين في الاتصالات على أرفع مستوى.
وأضاف هذا الاختصاصي أن عمليات الاعتراض على الاتصالات التي تقوم بها المديرية العامة للأمن الخارجي "تتركز فقط على الشؤون العملانية" ومكافحة الإرهاب وضد الجريمة في إطار "الدفاع عن مصالحنا الاستراتيجية".
ورأى مدير سابق لجهاز الاستخبارات رفض الكشف عن هويته، أن "وكالة الأمن القومي الأميركية تقوم بعملية تمشيط واسعة جداً ويمكن أن تعترض كل أنواع الاتصالات بينما المديرية العامة للأمن الخارجي تتخصص في الاعتراضات عبر الأقمار الصناعية".
وذكر آلان جوييه المدير السابق للمديرية العامة للأمن الخارجي في فرنسا قائلاً إن "عمليات الاعتراض على اتصالات المجموعات الإسلامية في مالي التي أجرتها المديرية في إطار مكافحة الإرهاب سمحت بشن العملية الفرنسية سيرفال في بداية كانون الثاني/يناير".

0% ...

آخرالاخبار

الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة 3 مواطنين بجراح خطيرة في هجوم شنه مستوطنون ببلدة المغير شرقي رام الله


عراقجي: دعم فلسطين موقف إيراني ثابت لا يتغير


الحية: المواقف اليمنية تعكس عمق الروابط التاريخية بين الشعبين وتؤكد الحضور القوي لفلسطين في وجدان الشعب اليمني وقيادته


 الحية: نقدر مواقف اليمن الثابتة والداعمة للشعب الفلسطيني ومقاومته وإسنادها للقضية الفلسطينية والوقوف في مواجهة الاحتلال والعدوان


رئيس المكتب السياسي لحماس خليل الحية: شهداء حكومة التغيير والبناء دفعوا ثمن نصرة فلسطين والانضمام إلى معركة العزة والشرف من دمائهم الزكية


الصحة الإيرانية: 18 شهيداً و108 مصابين جراء العدوان الأمريكي


حزب الله: لا صلة لنا بالخلية المزعومة والاتهامات للتضليل


الكعبي: نراقب تاريخ 30-09 بجهوزية كاملة ولو بقي جندي واحد بعد هذا التاريخ فلن نتركه يعود سالماً وسنرسله إليهم جثة هامدة


الكعبي: إذا إيران جعلت ترامب ينتقل في براد طعام خائفاً هارباً فإن العراق سيجعله يصاب بالجلطة قريباً


الكعبي: ترامب شخص يحترف الأكاذيب ويبحث عن انتصارات إعلامية ولن نسمح بحصول ذلك حتى على النحو الشكلي في الإعلام