عاجل:

العراق يضبط آلاف الكتب المسيئة للرموز الإسلامية على حدوده مع سوريا

الثلاثاء ٢٩ أكتوبر ٢٠١٣
٠٦:٤٣ بتوقيت غرينتش
العراق يضبط آلاف الكتب المسيئة للرموز الإسلامية على حدوده مع سوريا أفاد مصدر في منفذ الوليد الحدودي، الثلاثاء، بأنه تم ضبط آلاف الكتب الدينية المسيئة لرموز إسلامية من شأنها تأجيج الطائفية وتهديد الأمن الأهلي في حال دخولها العراق، مبيناً أن الكتب كانت مخبأة في شاحنة يقودها سائق سوري الجنسية قادمة من سوريا.

وقال المصدر إن "موظفي الجمارك في منفذ الوليد الحدودي اكتشفوا آلاف الكتب الدينية التي تحتوي على إساءات لرموز إسلامية من شأنها تأجيج الطائفية وتهديد الأمن الأهلي في العراق مخبأة في شاحنة قادمة من سوريا"، موضحاً أن "الموظفين عثروا على الكتب مخبأة داخل صناديق من الورق المقوى (كارتونات) لسجائر نوع (رويال)".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "القوات الأمنية في المنفذ اعتقلت سائق الشاحنة وهو سوري الجنسية، فيما تم تحويل الكتب الى المحرقة الخاصة في دائرة الجمارك وفقا لاحكام القانون العراقي النافذ".

يذكر أن منفذ الوليد الحدودي شهد، في 2 أيلول 2013، إلقاء القبض على سوري حاول إدخال سيارة محملة بكتب مسيئة عبر المنفذ الواقع غربي العراق.

0% ...

آخرالاخبار

بوتين: العلاقات بين روسيا وإيران تتطور باستمرار في جميع المجالات


الخارجية الإيرانية: إيران لا تعتبر اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان موجهة ضدها وإنما هي مبرمة بين دول تعرضت لتهديدات من "إسرائيل"


وكالة الأنباء السعودية: ولي العهد بحث في جدة مع سلطان عمان التطورات بالمنطقة وجهود الحفاظ على أمنها واستقرارها


وزير خارجية باكستان يدعو لتنفيذ مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران


مصادر في مستشفيات غزة: 6 شهداء بينهم 3 أطفال وأكثر من 8 جرحى بنيران العدو الإسرائيلي في القطاع منذ صباح اليوم


مصادر مطلعة لصحيفة "وطن أمروز" الإيرانية: 6 مراكز عسكرية أميركية مهمة واستراتيجية أصيبت في الهجوم الصاروخي الإيراني على الأردن


بعد 6 أشهر من العدوان على إيران.. من المنتصر؟


عارف: لا ينبغي أن تُنفق الموارد المحدودة للدول بما يخدم المصالح غير المشروعة للغرب والدول المهيمنة


عارف: نؤمن أنه إذا عملنا على تعزيز التماسك بين الدول المنطقة والدول التي تُعرف اليوم بدول الجنوب، فبإمكاننا تغيير العالم


عارف: لن نتراجع أبدا من أجل مصالحنا الوطنية ومصالح بلدنا ونحن بارعون في الحوار